الزمن جزء من العلاج..ليس العلاج من الانقلاب فقط ولكن علاج المجتمع نفسه مما اصابه من امراض، وانتصاره في معركة الوعي.
المجتمع يشعر بآلام ويمر بحمى لا يعرف مصدرها.. أوهموه قديما أن أنبوب أكسجين الثورة هو الذي يقيد حركته.. رمى الثورة وراء ظهره ورضى بالسفاح لكنه فوجئ أن الأوضاع تسوء..
الانقلاب لا يترنح ولا يتمرجح ولا شيء من هذا.. الانقلاب فقد مؤيديه ولا يزال.. فقد كثيرا من مؤيديه السياسيين، وها هو بدأ يفقد كثيرا من العوام الذين يؤيدونه على طول الخط مهما قتل واعتقل وقمع واغتصب.
الانقلاب متماسك.. عليه ضغوط لكنه يقاوم.. باق بفضل القوة العسكرية فقط.. وبفضل عقم الجيش من رجل أو بضعة رجال يكسرون قوته العسكرية أو يحيدونها..
عدم كسر القوة العسكرية أو تحييدها يعني أننا سنظل لفترة نناضل وفق المعادلة التي رسمها الجيش: الرصاص الحي في وجه المعارضين.
الزمن كفيل بإضعاف هذه السطوة.. واهتزاز صورتها.. مع كثرة الضغوط السياسية والاقتصادية.. حتى يصبح طي صفحة السيسي ضرورة لجميع الأطراف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟