مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الأحد، 15 أبريل 2012

حول استبعاد المرشحين الثلاثة (الشاطر وأبو إسماعيل وسليمان)!


حول قرار استبعاد المرشحين الثلاثة

(الشاطر وأبو إسماعيل وسليمان)

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي

المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد ابن عبد الله الصادق الأمين، وعلى آله

وصحبه أجمعين، وعلى زوجاته أمهات المؤمنين، وسلم تسليما كثير.. اللهم آمين

فقد جاء قرار استبعاد عشرة مرشحين من السباق الرئاسي ليشمل الشاطر وأبو إسماعيل غريبا بعض الشيء، وعمر سليمان (وهذا هو الغريب) مبهجا للثوار جميعا، إلا أنه يجب التوقف في رأيي أمام هذا القرار بالبحث والتحليل..

جاء في حيثيات استبعاد سليمان أنه لم يستوف شرط التوزيع الجغرافي لتوكيلاته!! وأنا أسأل: هل هذا منطقي؟؟ هل يقدم مدير المخابرات المرية لمدة تقارب 20 عاما أوراقه مغفلا شرطا كهذا؟؟

أعتقد أن قرار استبعاد سليمان كان قرارا سياسيا وليس قانونيا، ولو أعدنا فرز توكيلاته لوجدناها سليمة، والسبب في رأيي لاستبعاده هو النقاط التالية:

1- ترشح سليمان نتج عنه حالة توحد واصطفاف بصورة غير مسبوقة منذ الثورة في جانب القوى الثورية من أقصى اليمين (الجماعة الإسلامية) حتى أقصى اليسار (البسطويسي) مرورا بالسلفيين والإخوان والتيار الليبرالي. أعتقد أن استبعاد عمر سليمان جاء لمنع هذا الاصطفاف من أن يستمر أو يزداد قوة أو يتبلور في شكل مبادرات فعلية على الأرض للتوحد أو التنسيق في الانتخابات المقبلة. وهذا يؤكد لي أن السفارة الأمريكية هي التي تدير المعركة برمتها رصدا و تحليلا وتنفيذا على الأرض!

2- لاشك عندي أن الشاطر وأبو إسماعيل هما المرشحين الأكثر شعبية وجماهيرية في رأيي، فهل يكون استبعاد عمر سليمان (كوبري) لاستبعاد هذين المرشحين،والشاطر تحديدا على اعتبار أن اللجنة غير منحازة وأن القانون يسري على الجميع!

3- قانون العزل السياسي لأقطاب النظام السابق الذي أقره البرلمان وضع المجلس العسكري في مأزق شديد.. فالتصديق على القانون يعني نجاحا للبرلمان وهو ما دأب المجلس على الوقوف أمامه وافتعال الأزمات له وإظهاره بمظهر العاجز.. ومن جانب آخر فإن عدم تصديق المجلس على القانون يعني فضيحة للمجلس بين الناس وأنه يقف مع فلول النظام السابق، مما يهدده بثورة ثانية. (بيدي لا بيد عمرو)

4- لا يجب النظر إلى قرار استبعاد عمر سليمان دون الأخذ في الاعتبار نجاح مليونية الجمعة! فقد أثبت الإسلاميون أنهم يستطيعون بحشد جزئي جمع مليون في الميدان إن شاء الله، وبحسبة بسيطة فهذا يعني أن الإسلاميين قادرين على حشد عدة ملايين إن شاء الله إذا اقتضى الأمر، وأنه في حالة اتحاد التيار الإسلامي والتيار الليبرالي فالنتيجة هي ثورة ثانية!

5- أعتقد أن رد المجلس العسكري على مليونية الجمعة جاء سريعا! سياسيا باستبعاد الشاطر و "عسكريا" بحريق السويس!!

ويمكننا متابعة حصيلة متابعة يوم واحد (السبت 14-4) :

· حريق بمزرعة أسمنت أسيوط وخسائر مادية كبيرة.

· حريق ضخم بمخزن أسطوانات غاز حلوان و6 إصابات وخسائر مادية.

· حريق محدود في أكبر بنزينة بالمنيا.

· حريق كبير في مصنع كراسي خشبية بشبرا الخيمة.

· وإنتهاءً بالحريق الهائل في خزانات شركة النصر للبترول في السويس ... ولا زالت إدارة المرحلة "الانتقامية" تعمل بنفس معادلة النظام القديم "أنا أو الفوضى من بعدي"

يقول ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻭﻣﻦ ﻣﺆﻳﺪي ﻣﺤﻤد نجيب:

· "أﺛﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ ﺇﻟﻲ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺟﻤﺎل ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻟﻴﻌﻢ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻵﻣﺎﻥ..ﻟﻘﺪ ﺃﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮة ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺨﺬ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺃﻱ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻭﻟﻢ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺑﺎﻟﻨﺰﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﻣﺮﺕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻣﺒﻨﻰ، ﻭﺗﺮﻛﺖ ١٢ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﺑﻼ ﻣﺄﻭﻯ"

6- هل يؤكد كل هذا التحليل (والذي ذكرته اللجنة من قبل) والقائل أن عمرو موسى هو المرشح الحقيقي للمجلس العسكري؟؟ وأن سليمان لم يكن إلا قنبلة دخان له ليتلقى كل النقد والسباب والهجوم عنه؟؟

ما العمل الآن؟؟

أعتقد أنه لا نقاش حول التظلم بقوة أمام اللجنة خاصة وأن فريق القانوني يؤكد أن موقفنا القانوني سليم مئة في المئة. وإن قبلت أوراق الشاطر فبها وخيرا وإن لا قدر الله رفض التظلم يكون أمامنا سيناريوهين!
1- التوحد حول مرشح ثوري واحد.
2- التوحد حول مرشح إسلامي وآخر ليبرالي.

1- التوحد حول مرشح ثوري واحد.
والفائدة واضحة بالطبع، من تجميع أصوات قوى الثورة جميعها وعدم تفتيتها كي لا يتسلل موسى أو شفيق! وبالطبع تمثل هذه اللحظة فرصة مواتية للتوافق وكتابة الدستور سريعا بما يحدد صلاحيات الرئيس القادم.
مشكلة هذا السيناريو في نقطتين أساسيتين:
1- صعوبة التوافق بين المرشحين، وقد رفضوا فكرة التوافق من قبل ولم يكن لنا مرشحا حينئذ!
2- في حالة التوافق على مرشح ستتوحد كل قوى النظام القديم ضد هذا المرشح الثوري وسيواجه بحرب إعلامية شرسة تصل لحد اغتياله سياسيا وشعبيا (وربما اغتياله جسديا!) والسياسة تعلمنا ألا نضع البيض كله في سلة واحدة.

2- التوحد حول مرشح إسلامي وآخر ليبرالي.
1- وهذا أقرب إلى المنطق حيث يتحد الإخوان والسلفيون والجماعة الإسلامية حول مرشح (د. مرسي) بينما يتوحد أبو الفتوح وحمدين والبسطويسي حول مرشح ليبرالي منهم وبذلك تقدم الثورة اثنين من مرشحيها، من الممكن أن تجرى انتخابات الإعادة فيما بينهما!

والتعلل بأن ذلك سيفتت الأصوات مردود عليه بأنه لا السلفيين ولا الجماعة الإسلامية ستصوت لأبو الفتوح أو حمدين أو البسطويسي في حال اختيار أحدهم مرشحا توافقيا، ولا الليبراليين سيصوتون للدكتور مرسي أو العوا إذا تم اختيار أحدهما! فالاستقطاب واقع لا محالة، وهذا أمر واقع.
2- الأمر الثاني أن الثورة لا تخاطر بتقديم مرشح واحد لها قد يحدث له أي شيء (التزوير – الوفاة – الاغتيال – الحرب الإعلامية...إلخ) وبذلك تتعدد خياراتنا.. والله أعلم!

أسأل الله عز وجل أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يوفقنا لما فيه مصلحة البلاد والعباد وأن يهدينا من أمرنا رشدا وان يحفظ بلدنا مصر آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين

هناك 4 تعليقات:

  1. "وكتابة الدستور سريعا"
    ده رأيك الشخصي و لا رأي الحزب؟؟

    ردحذف
  2. مهندس عمرو: رأيي الشخصي ورأي الحزب.. رأيي أن انتخاب رئيس بنفس صلاحيات مبارك ثم تقليصها بعد ذلك في الدستور بصورة كاملة (برلماني) أو بصورة جزئية (مختلط) قد ينتج عنه أزمة سياسية حول الصلاحيات التي يملكها الرئيس.. ونحن في غنى عن ذلك.. منور يا عمور

    ردحذف
  3. إبراهيم النجار20 أبريل 2012 في 12:37 ص

    لماذا لم يتم إدراج د / أبو الفتوح فى رأيك كأحد مرشحى التيار الإسلامى مع انه من أبناء جماعة الإخوان

    ردحذف
  4. الاستاذ إبراهيم: الدكتور أبو الفتوح محسوب الآن على التيار الليبرالي

    ردحذف

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟