
# استعدوا يامصريين لموجة ثانية من الثورة..
# ما حدث ضد الشاطر وأبوإسماعيل، والتلميح بحل أول مؤسسة منتخبة هي البرلمان ، والكلام عن تأجيل الانتخابات الرئاسية، وتصريح الشاطر بأننا سننزل الجمعة القادمة (إن شاء الله) لميدان التحرير، و أن هذه الجمعة هي جمعة التسليم الحقيقي للسلطة ومراجعة ما حدث؛ ينبئ بأن الحلول السياسية للفترة الانتقالية - والتي رغبنا فيها كثيرا لتجنيب البلد مخاطر شتى- قد وصلت لطريق مسدود..
# الآن المجلس العسكري يضع الوزير أمام الوزير، في معركة شطرنج جنودنا فيها آلاف من الشباب والشابات من كافة الاتجاهات على استعداد للشهادة وتحرير هذا البلد ممن اعتبرهم الشعب يوما ما "شريكا" في الثورة، فإذا بهم يؤكدون كل لحظة أنهم "أعداء" لها وشركاء النظام القديم..
# لم أكن أتمنى ومازلت لا أتمنى أن تحدث مواجهة بين شباب مصري المدني وشباب مصر بالبذلة العسكرية، ولكنني أحذر من أنه لن يثنينا شيء إن شاء الله عن رغبتنا في تحرير هذا الوطن، وعلى المجلس أن يتحمل مسبقا ومن الآن نتيجة أي مواجهات قد تحدث بين المصريين..
كل منا كان له قراءته السياسية، وتحليلاته التي يرغب من خلالها الوصول بالوطن إلى بر الأمان.. ومراجعة خياراتناالآن ليس عيبا .. دعونا نركز جهودنا على المستقبل .. فأي نبش للملفات القديمة لا يخدم إلا العسكري فقط..
أطلب من أي شخص يحمل في صدره شيء مني أن يسامحني، يعلم الله أنني لم أقصد إلا الصالح العام.. وأعدكم أنني سأبذل جهدي لمسامحة كل من أساء إلي.. وأنشر هذه الصورة الآن من قلب ميدان التحرير العام الماضي مع شخص لم يتوقف يوما عن انتقادنا بقوة، ومع هذا لم يمنعنا الخلاف من التقاط صورة يظهر فيها كل هذا الود والحماس، والرغبة في الانتصار
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
الله - الوطن - الثورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟