تصريحات أوباما قطعت الشك باليقين لمن لا يزال الأمر عنده ملتبسا! مرسي لم يكن على هوى الأمريكان (وهو نفس ما قالته مستشارته السابقة أمس) وطبعا لم يكن على هوى إسرائيل. مرسي كان يسير بخطوات مهمة نحو استقلال القرار المصري عن التبعية الصهيو -أميركية وكان عونا كبيرا للمقاومة في فلسطين وعائقا أمام تصفيىة القضية الفلسطينية.
أوباما قطع الشك باليقين أيضا في قضية تعامله مع حكومة "دون المستوى" ويعني أنها حكومة غير منتخبة ولا تلتزم بالمعايير الدولية! لماذا؟ لأنها تحقق المصالح الأميركية = التي هي المصالح الصهيونية. أيها المصريون اسمعوا: أوباما يقول أن الحكومة الحالية تحقق المصالح الأميريكية ولذا سنتعامل معها.
وأهم شيء تحققه الحكومة الانقلابية الحالية للمصالح الأميركية - حسبما قال السيد الأميركي القابع في البيت الأبيض - هو الحفاظ كامب ديفيد ومحاربة الإرهاب "المقاومة الإسلامية لليهود". وهذا يؤكد أن كل ما يجري في سيناء هو لمصلحة أميركية إسرائيلية خالصة وليس لمصلحة مصرية إطلاقا، وأنه تم تنحية جيل أكتوبر من قادة الجيش لصالح جيل كامب ديفيد الذي جاء منه قيادات قبل بالمعونة الأميركية ولا يعتبرون إسرائيل عدوا! وهو ما أكده رئيس الأركان الأميركي مارتن ديمبسي أن الجيش المصري يعطي ميزات تفضيلية للأمريكان في قناة السويس واستخدام الأجواء المصرية للطيران الأميركي! وأن إسرائيل تعتبر الجيش المصري شريكا مهما لها (!!!)
هذا الكلام يضاف إلى اعتراف السيسي بامداده الامريكان معلومات تفصيلية عما يجري في مصر منذ شهور قبل الانقلاب واستجدائه لتدخل أوباما للضغط على الإخوان لقبول الأمر الواقع! وهو الذي فشلت فيه أميركا.
ويضاف إلى ذلك أيضا مانشيت مجلة The week الامريكية وهي من أشهر المجلات هناك والتي قالت فيه: السيسي رجل أمريكا في مصر..
إيهود باراك المجرم الصهيوني ووزير دفاع ورئيس وزراء الصهيوني الأسبق طالب العالم في حوار على شبكة CNN الأميركية بدعم السيسي والبرادعي!
أما السفير الصهيوني في القاهرة كان أكثر وضوحا حين صرح بكل بجاحة حسبما نشر موقع ميدل إيست مونيتور: أن السيسي بطل قومي لليهود جميعا!
من لم يعرف هذه المعلومات فهو مقصر وسيسأل عن تقصيره أمام الله (وأنا مستعد لجلب كل المصادر لمن يتشكك) أما من يستمر في دعمه للانقلاب بعد طل ما ذكرت فإن كلمة خيانة قليلة عليه!
أوباما قطع الشك باليقين أيضا في قضية تعامله مع حكومة "دون المستوى" ويعني أنها حكومة غير منتخبة ولا تلتزم بالمعايير الدولية! لماذا؟ لأنها تحقق المصالح الأميركية = التي هي المصالح الصهيونية. أيها المصريون اسمعوا: أوباما يقول أن الحكومة الحالية تحقق المصالح الأميريكية ولذا سنتعامل معها.
وأهم شيء تحققه الحكومة الانقلابية الحالية للمصالح الأميركية - حسبما قال السيد الأميركي القابع في البيت الأبيض - هو الحفاظ كامب ديفيد ومحاربة الإرهاب "المقاومة الإسلامية لليهود". وهذا يؤكد أن كل ما يجري في سيناء هو لمصلحة أميركية إسرائيلية خالصة وليس لمصلحة مصرية إطلاقا، وأنه تم تنحية جيل أكتوبر من قادة الجيش لصالح جيل كامب ديفيد الذي جاء منه قيادات قبل بالمعونة الأميركية ولا يعتبرون إسرائيل عدوا! وهو ما أكده رئيس الأركان الأميركي مارتن ديمبسي أن الجيش المصري يعطي ميزات تفضيلية للأمريكان في قناة السويس واستخدام الأجواء المصرية للطيران الأميركي! وأن إسرائيل تعتبر الجيش المصري شريكا مهما لها (!!!)
هذا الكلام يضاف إلى اعتراف السيسي بامداده الامريكان معلومات تفصيلية عما يجري في مصر منذ شهور قبل الانقلاب واستجدائه لتدخل أوباما للضغط على الإخوان لقبول الأمر الواقع! وهو الذي فشلت فيه أميركا.
ويضاف إلى ذلك أيضا مانشيت مجلة The week الامريكية وهي من أشهر المجلات هناك والتي قالت فيه: السيسي رجل أمريكا في مصر..
إيهود باراك المجرم الصهيوني ووزير دفاع ورئيس وزراء الصهيوني الأسبق طالب العالم في حوار على شبكة CNN الأميركية بدعم السيسي والبرادعي!
أما السفير الصهيوني في القاهرة كان أكثر وضوحا حين صرح بكل بجاحة حسبما نشر موقع ميدل إيست مونيتور: أن السيسي بطل قومي لليهود جميعا!
من لم يعرف هذه المعلومات فهو مقصر وسيسأل عن تقصيره أمام الله (وأنا مستعد لجلب كل المصادر لمن يتشكك) أما من يستمر في دعمه للانقلاب بعد طل ما ذكرت فإن كلمة خيانة قليلة عليه!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟