أن تخرج مظاهرة مناهضة للتحرش بعد عمليات الاغتصاب الجماعي في تظاهرات الجبهة في ميدان التحرير فهذا شيء مفهوم بل ونقدره..فما كنا نود أبدا أن يحدث هذا في هذا الميدان الطاهر! لكن أن يقوم هؤلاء بشتيمة الإحوان؛ فهذا شيء خارج السياق تماما و خاصة أن شباب الإخوان وشباب التيار الإسلامي بصفة عامة معروفون بدماثة خلقهم ونظافة مليونياتهم!
البعض ساق لي مقالا في جريدة الديلي ميل البريطانية تقول فيه أن الإخوان هم من جهزوا فرقا لإدارة عمليات الاغتصاب في التحرير!! أثناء مظاهرات الذكرى الثانية للثورة في الخامس والعشرين من يناير الماضي!!
وعلى الرغم من غرابة الخبر إلا أنني فتحت الرابط لتقع عيني أول ما تقع على تاريخ الخبر لأجده بتاريخ الأول من ديسمبر أي قبل الواقعة بشهرين تقريبا!! وبالرغم من هذا فإن صفحات عدة بدأت تنقل هذا الرابط وعلى رأسها صفحة لحركة 6 أبريل!!
وكما ذكر لي صديق يعيش في بريطانيا فإن الديلي ميل صحيفة تابلويد tabloid وتعني صحيفة صغيرة التكوين (small-format newspaper) وحجمها 17x11 بوصة بحجم 5 عواميد في الصفحة.. ولا يعتد بها كغيرها من الصحف العريقة مثل الجارديان أو الاندبندنت التي تسمى Broadsheet بحجم 11-12 20x بوصة بحجم 6 عواميد في الصفحة!
لعل البعض نسي حالات التحرش العلني التي تعرضت لها صحفيات أشهرهن مراسلة قناة فرانس 24! لعل البعض نسي أيضا حالات التحرش التي تعرضت لها بعض الفنانات على الهواء! ومن البديهي أن هذه الحالات حدثت في تظاهرات جبهة الإنقاذ!
ثم جاءت المفاجأة بأخبار حالات التحرش والاغتصاب التي حدثت على مرأى ومسمع من الجميع وسط تعامي الإعلام الموازي - الذي لعبت آن باترسون السفيرة الأميركية دورا كبيرا في إنشائه - عنه، ووصلنا في النهاية إلى 19 حالة تحرش و 6 حالات اغتصاب جماعي في التحرير!
أليس من الأكثر منطقية هو أن هذه الممارسات تأتي طبيعية جراء التحالف مع النظام السابق الذين تعودوا على استخدام البلطجة قبل واثناء وبعد الثورة!
أيها السادة: قليل من تحكيم العقول! مظاهرات الإسلاميين هي الأكثر انضباطا والأشرف على الساحة المصرية! لم تحدث فيها حالة تحرش واحدة بالضبط كما لم تحدث حالة تحرش واحدة في هذا الميدان الطاهر أثناء الـ18 يوم الأولى من هذه الثورة المجيدة!
أقول لهؤلاء مخلصا: إذا ألقيتم بكل خطاياكم على الإخوان فلن تتقدموا خطوة واحدة! لا تخافوا من الإخوان فإنهم يخافون الله! وإن كان هناك خلاف سياسي.. ودمتم!
— البعض ساق لي مقالا في جريدة الديلي ميل البريطانية تقول فيه أن الإخوان هم من جهزوا فرقا لإدارة عمليات الاغتصاب في التحرير!! أثناء مظاهرات الذكرى الثانية للثورة في الخامس والعشرين من يناير الماضي!!
وعلى الرغم من غرابة الخبر إلا أنني فتحت الرابط لتقع عيني أول ما تقع على تاريخ الخبر لأجده بتاريخ الأول من ديسمبر أي قبل الواقعة بشهرين تقريبا!! وبالرغم من هذا فإن صفحات عدة بدأت تنقل هذا الرابط وعلى رأسها صفحة لحركة 6 أبريل!!
وكما ذكر لي صديق يعيش في بريطانيا فإن الديلي ميل صحيفة تابلويد tabloid وتعني صحيفة صغيرة التكوين (small-format newspaper) وحجمها 17x11 بوصة بحجم 5 عواميد في الصفحة.. ولا يعتد بها كغيرها من الصحف العريقة مثل الجارديان أو الاندبندنت التي تسمى Broadsheet بحجم 11-12 20x بوصة بحجم 6 عواميد في الصفحة!
لعل البعض نسي حالات التحرش العلني التي تعرضت لها صحفيات أشهرهن مراسلة قناة فرانس 24! لعل البعض نسي أيضا حالات التحرش التي تعرضت لها بعض الفنانات على الهواء! ومن البديهي أن هذه الحالات حدثت في تظاهرات جبهة الإنقاذ!
ثم جاءت المفاجأة بأخبار حالات التحرش والاغتصاب التي حدثت على مرأى ومسمع من الجميع وسط تعامي الإعلام الموازي - الذي لعبت آن باترسون السفيرة الأميركية دورا كبيرا في إنشائه - عنه، ووصلنا في النهاية إلى 19 حالة تحرش و 6 حالات اغتصاب جماعي في التحرير!
أليس من الأكثر منطقية هو أن هذه الممارسات تأتي طبيعية جراء التحالف مع النظام السابق الذين تعودوا على استخدام البلطجة قبل واثناء وبعد الثورة!
أيها السادة: قليل من تحكيم العقول! مظاهرات الإسلاميين هي الأكثر انضباطا والأشرف على الساحة المصرية! لم تحدث فيها حالة تحرش واحدة بالضبط كما لم تحدث حالة تحرش واحدة في هذا الميدان الطاهر أثناء الـ18 يوم الأولى من هذه الثورة المجيدة!
أقول لهؤلاء مخلصا: إذا ألقيتم بكل خطاياكم على الإخوان فلن تتقدموا خطوة واحدة! لا تخافوا من الإخوان فإنهم يخافون الله! وإن كان هناك خلاف سياسي.. ودمتم!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟