الرئيس لا يملك إقالة النائب العام.. و أحكام البراءة الظالمة كانت فرصة ممتازة للضغط عليه ليترك منصبه والمجئ بنائب عام محترم يجيب حق الناس
فعلا الخطة كانت ماشية تماما والرجل بقى مرعوب ووافق.. بس قالهم بلاش الفاتيكان وخلوني في اي دولة عربية علشان أنا جاهل.. باللغة يعني!
في سرعة البرق وقفت القوى العلمانية كلها جنب النائب العام وجمدوا قلبه وخلوه يتراجع وعملوه بطل وشهيد القضاء!!
في اليوم التالي حدث اجتماع بين نجيب ساويرس وأحمد بهجت والسيد البدوي وحسن راتب ومحمد الأمين لبحث تداعيات قرار إقالة النائب العام!! خاصة بعد مةجة الإحالات للكسب غير المشروع لقيادات صحفية ورياضية قبلها بايام!
تصريحات البرادعي وحمزاوي ووقوفهم مع عمرو موسى وشفيق وابو حامد ورفعت السعيد والزند والسيد البدوي وخالد يوسف في خندق واحد بجانب النائب العام هي آخر حاجة كنا منتظرينها!!!
البرادعي عمال يطالب بإصلاح الأجهزة الأمنية والقضاء وإقالة النائب العام.. واول ما ده حصل قال إهانة للقضاء!!
يعني كانت مزايدة سياسية بس لأنه عارف إن مرسي مايقدرش؟ ولما لقى الموضوع ممكن ينفع وقف مع نائب عام مبارك!!!
الرئيس كان بحاجة إلى غطاء سياسي لهذا القرار حتى يبدو القرار وكأنه تلبية لمطالب الثوار والجماهير.. لكن هناك من نجح في إظهار الأمر وكأنه خلاف بي الإخوان وغيرهم وليس كأنه مواجهة بين الشعب الثائر من جهة والنائب العام اللي ضيح حقوق الشهداء والثوار من جهة أخرى!
لن نسكت على الفساد إن شاء الله مهما كان حجمه ومهما كان المتورطون فيه!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟