"بدلة" طنطاوي صارت مثار لتخوف الكثير من المصريين وسخريتهم!!
ومحاولة منا في تجميع أجزاء الصورة أحب أن نستعرض هنا السياق الذي أتت هذه الزيارة فيه:
· جاءت الزيارة بعد يومين فقط من شهادة طنطاوي في قضية قتل المتظاهرين والتي نفى فيها كل التهم عن مبارك، مما أصاب جموع المصرين بموجة عارمة من الإحباط الممزوج بالغضب والاستياء، في الوقت الذي نزلت فيه على فلول الحزب الوطني بردا وسلاما فقابلوها بالزغاريد أمام باب المحكمة. وقد حدثت فظائع جسام تنبئ بمستقبل الثورة لا قدر الله إذا استمر الحال كما هو عليه منها:
Ø منع المدعين بالحق المدني من الدخول لقاعة المحكمة حتى الربع ساعة الأخيرة من الشهادة!!
Ø منع المدعين بالحق المدني من استجواب الشاهد.
Ø اعتداء الحرس الخاص لطنطاوي على أحد المحامين المدعين بالحق المدني عبدالمنعم عبدالمقصود محامىالاخوان وداسوا على راسه بالجزم (هل يذكرك هذا بشئ؟).
Ø رفض المحكمة اثبات ذلك فى محضر الجلسة (!!!) برغم تصميم المحامين على إثبات الاعتداء بمحضر الجلسة بما يعد عداوة للمدعين بالحق المدني.
Ø المحكمة منذ بدء جلساتها كانت تتعمد إهانة فريق ادعاء المدعين بالحق المدنى وكانت توجه لهم كلمات مثل «اسكت». «أقعد مكانك ولا تتحرك». «لو إنك طالب عندى فى الجامعة لكرشتك من المحاضرة».
· جاءت الزيارة قبل يوم من انتهاء المهلة الدستورية لبقاء المجلس العسكري في الحكم لإدارة المرحلة الإنتقالية (27 سبتمبر) ولم يبد منه أي باردة لتسليم السلطة.
· جاءت الزيارة إثر تمديد حالة الطوارئ بشكل غير دستوري وغير متفق عليه إثر حادثة مفتعلة حتى يونيو القادم.
· جاءت الزيارة مع دعوات لجموع المصريين للنزول في مظاهرة مليونية الجمعة 30 سبتمبر لاسترداد الثورة وانهاء الطوارئ.
· جاءت الزيارة بعد الإعلان عن قانون انتخابات مجلس الشعب والشورى، والذي شكل صدمة لكل القوى الثورية، ولطمة لتطلعات هذا الشعب نحو الحرية والديمقراطية. إذ قرر العسكر أن يكون الإنتخاب بنسبة الثلثين بالقائمة المغلقة والثلث للمستقلين، شريطة أن يكونوا من غير المنضوين تحت أي من الأحزاب!! وشدد القانون أنه لا يجوز له أن ينضم إلى أي حزب بعد انتخابه إذا انتخب كمستقل (!!)
أي أنه حرم الأحزاب السياسية من المنافسة على ثلث المقاعد كاملة!! ومع اتساع الدوائر ستكون هذه المقاعد مهيأة خصيصا لفلول الحزب الوطني الذين سينافسون أنفسهم عليها مع خلو بقية الأحزاب..مع الأخذ في العلم أنهم قد شكلوا حتى الآن سبعة أحزاب -على الأقل- (أشهرها الاتحاد بزعامة حسام بدراوي). وهم كما تعلمون أقدر الناس على استخدام المال السياسي وتوظيفه في الانتخابات.
في نفس الليلة تم تفجير أنبوب غاز بيننا وبين إسرائيل، في محاولة بائسة لتشتيت الإنتباه عن المحاكمات وعن الشهادة وعن انتهاء مدة إدارة العسكر للبلاد، وربما اللعب على نفس النغمة المنادية بأن الأوضاع غير مستقرة وتحتاج رجلا عسكريا!!.
***
بأي وجه ينزل إلى الشارع ؟
لا شك أن فئرانا كثيرة تلعب في "عبّ" الثوار جميعا الآن.. فما بدر من المجلس العسكري حتى الآن لا يوحي أبدا أنه ينتوي الوفاء بالتزماته بنقل السلطة للمدنيين. ثم جاءت هذه الزيارة "بالبدلة" المدنية لتزيد هذه الشكوك وتعمقها. وأنا شخصيا لدي اعتقاد أن لهذه الزيارة عدة أهداف ولدي عليها بعض التعليقات أوردها هنا:
1- (الخبر الجديد يزيح الخبر القديم).. هذه قاعدة إعلامية معروفة.. لذلك لم يشأ من يدبرون ضد هذه الثورة في الخفاء أن تلتصق بالمشير الشهادة الزور لصالح مبارك في الأذهان، فسارعوا بهذه الحركة التكتيكية التي يعلمون جيدا أن ستثير لغطا إعلاميا شديدا تزيح أي حديث سابق عن الشهادة المشينة.
2- محاولة تلميع طنطاوي من الأهداف الرئيسية للزيارة بلاشك، ولا سيما مع فشلهم الذريع في تلميع عمر سليمان وأحمد شفيق. وحيث أن الأمريكان خبراء في الإعلام، افتعلوا من قبل حادثة المنشية لزيادة شعبية ناصر لأنهم يعلمون أن هذا الشعب مسالم و يكره العنف. الآن يستخدمون هذه الزيارة "بالبدلة" المدنية لأنهم يعلمون أن هذا الشعب يسعد بلقاء أهل السلطة. فوجود مسؤول كبير في الدولة (وهو الآن يمارس أعمال رئيس الجمهورية) وسط الناس راجلا متبسما يصافحهم لشئ مغري لكثير من البسطاء. (تقديس الحاكم كانت من الخصائص الرئيسية الثلاثة للشعب المصري التي ذكرها العبقري الراحل جمال حمدان في كتابه شخصية مصر)
3- من أهداف هذه الزيارة أيضا محاولة تفتيت الصورة الذهنية عن طنطاوي كرجل عسكري بعيد عن السياسة وطرحه أمام الناس كمرشح "ممكن" للرئاسة.
4- الغريب جدا أن يتواجد التلفزيون المصري "بالصدفة" (!!!) في نفس الشارع الذي مر منه المشير.. وبالطبع فريق العمل كان مترجلا وليس راكبا لأنهم رأوا المشير. (عاوزك تتخيل صاحب الكاميرا وطاقم البث وهم مخلصين شغل وشايلين العدة على اكتافهم ومروحين فشافوا المشير.. قالوا يااااه!! سبق صحفي يا رجالة!!) وبالطبع لا يضيع فريق العمل الفرصة الذهبية التي نزلت لهم من السماء ويقوموا بالتغطية مباشرة.. ولحسن الحظ كان الاستوديو هناك في التلفزيون المصري مجهزا وكان المذيع في الإنتظار.. ولم يضيع هو الآخر الفرصة وقال: إن المشير بالبدلة يصلح لأن يكون رئيسا !!!!! (طب لو لبس شورت وفانلة يبقى يصلح لقيادة المنتخب!!)
5- الإحتمال الأخير أن يكون الكلام عن أن هذا الفيديو قديم يعود للعام 2009 صحيحا.. وأن هناك من يريد أن يحرق طنطاوي سياسيا فزج بهذا الفيديو القديم في وسائل الإعلام لأنه يعلم أنه سيأتي برد فعل عكسي، فيخلو له الجو (طبعا أقصد رقم 2 في المجلس: سامي عنان)
***
أعود وأكرر مجددا.. ليست القضية قضية طنطاوي ولا "بدلته".. ولم تكن القضية في يوم من الأيام قضية حسني مبارك. إنما القضية قضية بلد تباع وثورة تسرق من أهلها ومستقبل عسكري – لا قدر الله- ينتظر هذه البلاد إن استمر الوضع على ما هو عليه (وهذا ما اشار إليه الاستاذ فهمي هويدي اليوم حين قال:
إننا أيها الإخوة والأخوات لم نثر على نظام بوليسي ليأتينا نظام عسكري!! وكما أننا لم نكن لنرضى أن يرحل مبارك ليأتي "جمال"، فإننا لا نرضى أن يرحل مبارك ليحكمنا "عنان"!! المشكلة لم تكن يوما في الأشخاص – رغم فداحة خطاياهم بحق الوطن والمواطن. وليس الفارق بين الحكم المدني والحكم العسكري بدلة شيك يلبسها المشير!! المشكلة أننا نريد مستقبلا لمصر تسود فيه قيم الحرية والمساواة والعدالة والازدهار بين أبناء هذا الشعب. نريد ترسيخا لقيم الديمقراطية بحيث تسلم السلطة لحكومة منتخبة من الشعب تؤدي دورها وتحاسب ثم ترحل - وهذا ما أرى المجلس غير راغب فيه - لا أن نرزح تحت نير الحكم العسكري لعقود أخرى!! فإذا اختلفت مع الحاكم أو انتقدته وجدت نفسك تحظى بشرف محاكمة عسكرية لم يحظ مبارك نفسه بها!!! وهذا ما لن تغيره بدلة طنطاوي المدنية!!
***
سؤال هام: هل يطمئننا إعلان العسكر أن المرحلة الأولى للإنتخابات ستجرى يوم الثامن والعشرين من نوفمبر القادم والشورى في يناير وأول جلسة للبرلمان في مارس؟؟
- ربما كان يطمئننا ذلك لو لم يخالف المجلس العسكري الدستور بمده العمل بقانون الطوارئ حتى يونيو القادم، وإعلانه أن دستور 71 لم يسقط بالكامل !!! (ممدوح شاهين)، أو انه أسرع في محاكمة مبارك ورجاله بدلا من أن يقوم بالشهادة زورا معهم مفرطا في دماء شهداء الثورة كما فرط في دماء شهداء الحدود. ربما كان من الممكن أن يطمئننا ذلك لو أنه أصدر قانون الغدر ومنع أعضاء الحزب الوطني من ممارسة السياسة لمدة خمس سنوات على الأقل، بدلا من أن يأتي بقانون انتخابات مفصلا على مقاس الفلول ليسمح لهم بالحصول على أقلية مزعجة في المجلس تمنع تغيير وجه مصر بصورة حقيقية وتعرقل عملية التحول الديمقراطي!!!.
ربما كنا سنكون مطمئنين لو لم يصادر العسكر الصحف، أو يغلقوا القنوات، أو يحيلوا الثوار لمحاكمات عسكرية، أو يعينوا قادة الحزب الوطني في مناصب إدارية وتنفيذية أو غبقائهم فيها، أو أن يوقفوا الناشطين السياسيين، أو أن يطلبوا موافقات أمنية على أعمال عامة، وكأن ثورة لم تقم في هذا البلد!!
إذن: في أي سياق يأتي هذا الإعلان؟
- في رأيي أن هذا الإعلان يأتي استمرارا لمسلسل الخداع والتضليل الذي يمارسه المجلس. فهو أراد استخدامها – وأعتذر عن هذا التعبير- كجزرة يجرنا إليها ويجعلنا ننتظر، حتى تأتي اللحظة المناسبة ليستخدم معنا العصا.
***
أتذكر هنا قصة العابد الذي علم أن هناك شجرة يعبدها النس من دون الله، فأخذ فأسا و ذهب نحوها ليقطعها. فتعرض لها الشيطان، وحاول اقناعه بالعدول عن ذلك، فلم يقتنع. فحاول الشيطان أن يمنعه بالقوة لكن العابد استعان عليه بالله فصرعه. فلجأ إلى الشيطان إلى وسيلة أخرى، إذا أقنعه أنه رجل فقير ولا يجوز أن يكون حاله رقيقا هكذا، وطلب منه أن يؤخر قطع الشجرة عدة أيام.. وفي كل يوم لا يقطع فيه الشجرة سيجد في المقابل دينارا ذهبيا تحت الوسادة!! (تخيل نفسية الراجل وهو بيقول يعني لو قعدت أسبوع حكون معايا سبع دنانير ولو قعدت شهر حيبقى معايا 30 دينار.... وهكذا)
وبالفعل؛ رجع الرجل وقرر تأجيل قطع الشجرة عدة أيام، وهو يقول لنفسه: ماذا سيمنعني؟ آخذ المال، وحين أريد قطع الشجرة سأرجع إليها.. وكما صرعت هذا الرجل سابقا سأصرعه مجددا!
وظل الرجل على هذا الحال أسبوعا، يصحو ليجد تحت الوسادة دينارا ذهبيا. وذات صباح؛ صحا من نومه فلم يجد الدينار، فأخذ فأسه وذهب ليقطع الشجرة. فاعترضه الشيطان وقال له إلى أين أنت ذاهب؟ قال: لأقطع الشجرة. قال الشيطان: لن تفعل. قال الرجل: ومن يمنعني؟ قال الشيطان؟ أنا. فتصارع الرجل مع الشيطان، فصرعه الشيطان.
تعجب الرجل وسأله: في المرة الماضية تصارعنا فصرعتك، واليوم تصارعنا فصرعتني .فلم؟ فقال الشيطان: لأنك في المرة الأولى خرجت في سبيل الله أما اليوم فخرجت لأنك لم تجد الدينار!
***
وأنا لا أقول أننا إذا خرجنا في المستقبل سنخرج لأسباب خاصة أو منفعة شخصية، فثقتي في قومي أكبر من هذا بكثير. ولكن ما أريد أن أقوله أنه لا يجب أن نقنع أنفسنا أننا كما خرجنا وأسقطنا النظام في يناير فسنخرج في أي وقت لنسقط العسكر إذا خان العهد ولم يسلم السلطة. الحالة الثورة تقل، والقدرة على الحشد تضفع بمرور الوقت، وتدريجيا يقوم العسكر برفع غطاء الناس عنك.
ورايي أنه لا يجب أن ننخدع بوعود العسكر هذه لعدة اسباب:
أ- لا يجب أن ننتظر حتى يحدث انقلابا فندرك أن انقلابا قد حدث ثم نبدأ في التحرك!! هناك مقدمات تؤدي إلى نتائج.. وربنا عرفوه بالعقل. والقاصي والداني أدرك أن المجلس العسكري يريد كسب الوقت. ومن لا يدرك أن الربيع العربي يسرق منا فهو واهم أو مغيب كما قال الاستاذ فهمي.
ب- أن الإلتحام بالجماهير هو الضمانة الحقيقة للنجاح، نقودهم نحو التغيير بدلا من أن يتجاوزونا إلى غيرنا فنصبح خارج الزمن.
ت- أن الإحتياط واجب، وأننا يجب أن نمارس ضغوطا على الأرض على المجلس العسكري حتى نتأكد من تسليمه للسلطة، لأ أن ننصرف وننتظر أن يمن علينا بذلك.
حفظ الله مصر.. ورحم الله أرواح الشهداء.. واسأل الله عز وجل أن يدمر كل من يريد سوء بهذا الوطن في الداخل والخارج. واسأله سبحانه وتعالى أن يوحد ثفنا جميع، وأن يهدينا إلى كل خير، وأن يسدد خطانا ويوفقنا إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد، إنه على كل شئ قدير.
وأخيرا: أترككم هنا مع بعض تعليقات هذا الشعب العظيم على "بدلة" طنطاوي":
# يلبس بدلة يلبس بوكسر..يسقط يسقط حكم
# اللي يخاف من الثورة مايجيبش منها ديمقراطية!!
# المشير الحق هو الذي يلبس الميري ليحاكم الثوار عسكريا، ثم يهدأ ويلبس مدني ليحكم الشعب أبديا
# سامي عنان لطنطاوي:يا باشا الحركة دي اتهرست مع 3 رؤساء قبلك..طنطاوي:عشان كده استحاله الشعب يصدق اني هعملها معاه زي اللي قبلي
# قالوا:يا عسكري ايه فرعنك ؟ قال:ملقتش مدني يلمني
# كثيرون حول السلطة و قليلون حول الوطن كثيرون حول المسجد و قليلون حول الله
# ديكتاتور ديكتاتور يا طنطاوي عليك الدور
# المشير مش بس ببدلته... المشير برعايته لحسنى وشلته!!
# تلبس بدلة وتشهد زور تعمل مدني وتبقي سبور لو جّي تلبّسنا العمة يبقا هتلبس احلي خابور"
# نشطاء وكتاب وفنانون على الإنترنت لـ«المشير»: مدنيّة الدولة.. لا مدنية «البدلة»
# ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﻴﻦ للإسلاميين: ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﺒﺪﻟﺔ .. ﻣﺎﻟﻨﺎﺵ ﻏﻴﺮ ﺑﻌﺾ :)
# هدوم صنعت تاريخ: بدلة المشير..تريننج المخلوع..بلوفر شفيق..برنس العادلى..وجلابية الراجل بتاع ماتش الزمالك
# تخيلوا طنطاوي رئيساً لمصرونائبه عمرسليمان ، و وزير الدفاع عنان ، ورئيس الوزراء شفيق والنشيد الوطني 100-100عسليية
# هأ هأ هأ سعيدة.. يا ابو بدلة جديدة
"# يعنى عبيط و أهبل و طنطاوى كمان"
# لجل البدلة..نزول الجمعة واجب ليبرالي اخواني يساري وسطي علماني سلفي..واجب وطني
"# إشهد باللى يعجبك و البس اللى يعجب الناس"
"# يكونش دا اعلان قوطونيل بتاع البدل"
"# انا اركب دقن وألبس بدلة و ارشح نفسى فى الانتخابات ايزنها مدنى لابس البدله .. عاوزينها اسلاميه الدقن موجوده"
"# لبس البدلة ومشي يتمخطر .. فاكر الشعب أهبل وأهطل .. هنقولهلك أكتر وأكتر. . يسقط يسقط حكم العسكر"
# اصطبحنا واصطبح الحكم للعسكر!
"# بيان 78 من المجلس.تؤكد القوات المسلحه حرصها على مكتسبات الثورة و تشجيع الصناعه المصريه و تؤكد ان بدله المشير قطن مصري %100"
# فــيلم الموسم "عودة البدلة " .. بــطولة المُشير طنطاوى.
# طلعت زكريا يستعد لفيلمه الجديد: "طباخ المشير"
#عاجل : المجلس العسكري -- المشير نزل يشوف رأى الناس فى شريط عمرو دياب
# رسالة حمزة نمرة إلى المشير طنطاوي: ازاي نخاف منك واحنا نسينا الخوف #
"# ياما البدل بتدارى ..عسكر ومحدش دارى"
# يانيتكواالسودا.. ده تأكيدعلي تسليم السلطةالراجل كان عنده انترفيوولاعايزينه يقعدعاطل زيكم بعدالفترةالانتقاليه كان لازم يبقي فورمل
#اعمل نفسك مدني .. اعمل نفسك مدني
# تلاقي امك اللي جيبهالك
"#كويس اننا ما طالبناش بدولة علمانية .. كان زمانه طلع على الساحل بالشورت وتيشرت كت"
"#من طنطاوي إلى الشعب المصري: اثبت ان انا موش انا!" #
# بكده نقدر نقول ان المشير لبس مدني، و المدنيين لبسو المشير
#حمزة نمر: اتطمن يا حبيبي اتطمن كلنا فاهمين... ياللا بقى اخلع الله يحنن ماحناش عايزين
# المشير للجماهير: امسحي دموعك يا آمال
# طنطاوى بالزى العسكرى .. مشير ومدنى رئيس ,,,,,,,,,,, ثورات مصرى ام الاجنبى
# "طنطاوي مش بتاع محاكمات طنطاوي بتاع بدلات"
# لا هَيديني ..ولا يرَقيني..ولا في مصلحة بينه وبيني
# يارب ياخد طناطاوى و يبوظ خطته.. و اديه يارب دايماً على قد بدلته"
# "عفاف شعيب: ابن اختى كل يوم يقولى: عمتو نفسى ألبس بدلة .. بس مش لاقى مقاسى" #
# أنا المشير المدني ....إنت مين؟
# "بيان 52 للمجلس: المشير يلعب عالحكم سينجل وباقي المرشحين يلعبوا نكست والله الموفق"
# الاستهباااااااااااااااااااااااااااااااال سيد الموقف
# يلبس افرول يلبس كارفته يلبس بافته يلبس بوكسر برده يسقط يسقط حكم العسكر
# بلال فضل : نهنئ المشير طنطاوي على البدلة الجديدة المدنية وبالنسبة لموضوع إنه يصلح لقيادة البلاد نحب نقول له إذا كنت تحب مصر حقا إنسى يافندم
"# ارجو من الساده المتواجدين تغيير التاريخ من 2011 الي 1954 حيث انه التوقيت الرسمي للمرحله الحالية"
وحتى يضيق صدري بأشياء أخرى..
لكــم منــي ســـلام...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟