الفقير يشتري الجريدة، والغني يشتري رئيس التحرير!
ليونيد شيبارشين - الرئيس السابق لجهاز المخابرات الخارجية السوفيتية (KGB)
1-نبذة عن سياسة قطر:
قطر؛ تلك الدولة الذكية، صغيرة العدد والمساحة، والتي أثبتت أن القوة الناعمة يمكن أن تكون مؤثرة مثل القوة الخشنة تماما، وربما أكثر!
أمنت الأسرة الحاكمة في قطر نظام حكمها بقبولها قواعد عسكرية أميركية كما فعلت "الشقيقة الكبرى" السعودية في 1990، لتحميها من أي خطر إيراني أو عربي.
بل إن القيادة الجوية للقيادة العسكرية المركزية الأميركية CENTICOM انتقل من قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية إلى قاعدة العديد الجوية في قطر، والتي تعتبر أكبر مخزون للسلاح الأميركي في المنطقة، وبها مدرج طيران يعد الأطول في العالم!
ورغم أن سياسة قطر متوازنة مقارنة بدول عربية كثيرة، إلا أن استثنائها من المحيط العربي، غير منطقي! فقطر مثل جميع العرب لديها علاقات وثيقة مع الأمريكان، وبها قواعد أميركية مثل كل دول الخليج، وقطر مثل جميع العرب لديها علاقات تجارية وسياسية مع الكيان الصهيوني، وقطر في النهاية نظام حكمها مستبد غير ديمقراطي.
بدأت قطر تأخذ أهمية نسبية جديدة بلعبها دور الوسيط بين الغرب وحركات لا يمكن الوصول إليها أو التفاوض معها ، غالبا لتصنيفها منظمات إرهابية!
***
2- الغرب يفضل الاحتلال بالوكالة .. ما أمكن ذلك!
منذ وقت بعيد؛ أدركت أميركا أن أسلوب الاحتلال التقليدي للدول الأخرى، وخاصة الإسلامية، غير مجد، لأنه يكلف الكثير من الأرواح والأموال، ويستنزف الكثير من الموارد، ويحدث رد فعل عند هذه الشعوب، تجعلها تتحرر تاريخيا، إن عاجلا أو آجلا. وهذا أهم ما تعلمه الغرب من أخطائه الاستعمارية السابقةَ!
ما توصل له الغرب في طرق الاحتلال الحديثة، هي باصطناع طبقة من الحكام والجنرالات، يحكمون نيابة عن الغرب، ويقمعون أي مقاومة، مع الإنفاق الفاحش على أجهزة ووسائل إعلام، تزيف الحقائق، وتظهر هؤلاء العملاء في صورة أبطال. وهذا ما حدث مع جميع الحكام العرب المستبدين، وبالذات في الدول العربية المركزية، وعلى رأسها مصر وسوريا!
لكن لأن مبدأ الإدارة الرئيسي هو Checks and balances ويعني وجود توازنات وصمامات أمان بصفة دائمة تمنع خروج الأمور عن السيطرة.
وعليه؛ فيجب أن يكون هناك ورقة ضغط على هذه الأنظمة التي تملك السلاح والإعلام (تقدر تقول كده زي وصل أمانة)، يضمن ألا يستقل هؤلاء العملاء عن السيد الأميركي ويخرجون عن السيطرة.. وصل الأمانة هذا هو قناة الجزيرة!
***
3- نظرية وصل الأمانة!
ظلت قناة الجزيرة مهنية إلى حد كبير وموضوعية إلى حد بعيد ومتقدمة على كافة الفضائيات العربية بشكل كاسح، وترتب على هذه الموضوعية والمهنية وجود جميع الأطراف في البرامج والنقاشات، مما أكسبها مصداقية معتبرة، وصارت الجزيرة هي بحق درة ما تملكه دولة قطر، وصارت الجزيرة عاصمة قطر!
تلك هي الجزيرة.. قناة مهنية إلى حد كبير، فاتنة إلى حد الجنون، لها مصداقية عالية، بحيث أنها لو سلطت على نظام لأسقطته بحق!
وهكذا، إذا أرادت أميركا أن ترخي الحبل قليلا لأحد الحكام تهدئ الجزيرة قليلا من نبرتها تجاهه، فيصير السيسي هو "الرئيس السيسي"، وتتجاهل قضية بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية تماما، بلا ذكرها من قريب أو بعيد، ويتم استضافة مجرمي 30 يونيو على أنهم من "شباب ثورة يناير" في نهاية 2014، بعد ضغوط شديدة على الإخوان للتصالح معهم.. وعندما رفضوا رحل معظم الإخوان من قطر فورا، أما عندما تريد أمريكا الضغط على الحاكم، تعطي الضوء الأخضر للجزيرة، وعينك ماتشوف إلا النور!
***
4- سقطات متكررة للجزيرة:
لا أفهم مثلا موقف الجزيرة في عدم تغطية أخبار القصف الصهيوني الكثيف على غزة الشهر الماضي! الخبر نقلته كافة وكالات الأنباء بما فبها بي بي سي وهفنجتون بوست عربي، وحتى وكالة سكاي نيوز عربية الصهيونية! القصف استدعى إصدار بيان من وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، وبيان آخر من المتحدث باسم الجيش الصهيوني، ومع ذلك لا حس ولا خبر في الجزيرة الإخبارية ولا أي من صفحاتها على الفيسبوك وتويتر! (تفسيير البعض أن موقفها هذى في صالح المقاومة يدين الجزيرة ولا يبرئها، ويؤكد أن السياسة تتحكم في محتواها الإخباري)
سقطة أخرى أشد وأفظع للقناة، حين تجاهلت القناة تماما قضية جزيرتي تيران وصنافير، إرضاء للسعودية بالطبع، فلم تتناول الأمر لا من قريب أو بعيد! وحين تناولت خبر متظاهري نقابة الصحفيين، في جمعة الأرض في أبربل، قالت أنهم تظاهروا اعتراضا على ما أسمته "سياسات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي"!! هكذا بهذا التعميم المضلل، دون ذكر لموضوع بيع الجزر، أو لمناقشة ملكيتهما لأي من الدولتين، في نشرات الأخبار، أو برامجها الحواري !
هذا غير تجاهل مظاهرات مليونية للانقلابيين الحوثيين في قلب العاصمة اليمنية صنعاء! فهل أخطاء السياسة تتدخل في المحتوى المعروض فتغطي على نجاحات الإعلام؟؟
***
5- حتى لا نظلم الجزيرة .. ولا نبني لها أصناما!
1- حتى تقوم الجزيرة بهذا الدور الذي نعتقده ؛فيجب أن تكون مهنية فعلا ولها مصداقية بحق، وهي فعلا كذلك، ولا أشكك في قدرات القناة الإعلامية، والا ما تابعها الملايين، وما أدت دور وصل الأمانة.
2 - مصداقية القناة كانت على المحك بعد فض رابعة، وأي تغيير في سياستها كان يعني خسارة جمهورها للأبد. لذا فإن موقفها من فض رابعة عقب الانقلاب العسكري موقف مشرف ويجب أن يحسب لها رغم كل شيء!
3- النظام المصري خصيصا يعتبر الجزيرة أخطر عليه من الصهاينة، وهذا حق، لأنه عميل للصهاينة، أما الجزيرة فهي ال Check and balance الأمريكاني له، فطبيعي جدا أن يكرهها بشدة، وإن كان هذا لا يبرر بأي حال سلوك البلطجة في محاربة واعتقال المراسلين عموما، وصحفيي الجزيرة خصوصا. (وقد كنت من المتضامنين مع الإعلامي أحمد منصور في المؤامرة التي حيكت ضده في ألمانيا، بغض النظر عن أي خلافات سياسية)
4- من حق الجزيرة أن يكون لها سياساها الخاصة بها، وأن تخدم مصالح قطر، لكن من حقنا أن نفهم أيضا طبيعة الدور الذي تقوم به، وألا نصنع أصناما ونطوف حولها ثم نكتشف أنها لم تكن بهذا القدر من النصوع! فإذا كان من حق الجزيرة وشعارها الرأي والرأي الآخر أن تنتقد من تشاء وقتماء تشاء، فليتسع صدرها قليلا ولتسمع بعض الانتقادات من مشاهديدها.
5- الأمور في السياسة ليست بيضاء تماما، ولا سوداء تماما، ورغم التوافقات بين أميركا والخليج عموما (بما فيه قطر التي بها قيادة القواعد الأميركية في الخليج)، فإن هذا لا يمنع أن تصطدم المصالح وتتقاطع، فيغلق وضاح خنفر الهاتف في وجه ديك تشيني أثناء حرب العراق، وأن يستهدف الطيران الاميركي مكتب القناة في بغداد، ويستشهد أحد مراسلي الجزيرة الأبطال هناك الفلسطيني طارق أيوب.
والحقيقة التي لا مراء فيها أن هناك إعلاميين على درجة عالية فعلا من الكفاءة والنزاهة في القناة. وهناك من أمضوا سنوات في سجون الانقلاب، كما أن القناة هي الوحيدة التي تأتي على ذكر القضية الفلسطينية، في وقت يتآمر عليها الإعلام المصري بكل وقاحة، وكذلك الثورة السورية، ويجب أن يحسب لها كل ذلك!
وفي النهاية: أرجو أن أكون قد وفقت في شرح الأمر بلا تحامل أو مجاملة..
***
مصادر:
1- القواعد العسكرية الأميركية في العالم العربي (موقع الجزيرة نت)
https://goo.gl/ffN8Tr
2- العلاقات القطرية الإسرائيلية (موقع ويكيبيديا)
https://goo.gl/ht4lHd
#أحمد_نصار
ليونيد شيبارشين - الرئيس السابق لجهاز المخابرات الخارجية السوفيتية (KGB)
1-نبذة عن سياسة قطر:
قطر؛ تلك الدولة الذكية، صغيرة العدد والمساحة، والتي أثبتت أن القوة الناعمة يمكن أن تكون مؤثرة مثل القوة الخشنة تماما، وربما أكثر!
أمنت الأسرة الحاكمة في قطر نظام حكمها بقبولها قواعد عسكرية أميركية كما فعلت "الشقيقة الكبرى" السعودية في 1990، لتحميها من أي خطر إيراني أو عربي.
بل إن القيادة الجوية للقيادة العسكرية المركزية الأميركية CENTICOM انتقل من قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية إلى قاعدة العديد الجوية في قطر، والتي تعتبر أكبر مخزون للسلاح الأميركي في المنطقة، وبها مدرج طيران يعد الأطول في العالم!
ورغم أن سياسة قطر متوازنة مقارنة بدول عربية كثيرة، إلا أن استثنائها من المحيط العربي، غير منطقي! فقطر مثل جميع العرب لديها علاقات وثيقة مع الأمريكان، وبها قواعد أميركية مثل كل دول الخليج، وقطر مثل جميع العرب لديها علاقات تجارية وسياسية مع الكيان الصهيوني، وقطر في النهاية نظام حكمها مستبد غير ديمقراطي.
بدأت قطر تأخذ أهمية نسبية جديدة بلعبها دور الوسيط بين الغرب وحركات لا يمكن الوصول إليها أو التفاوض معها ، غالبا لتصنيفها منظمات إرهابية!
***
2- الغرب يفضل الاحتلال بالوكالة .. ما أمكن ذلك!
منذ وقت بعيد؛ أدركت أميركا أن أسلوب الاحتلال التقليدي للدول الأخرى، وخاصة الإسلامية، غير مجد، لأنه يكلف الكثير من الأرواح والأموال، ويستنزف الكثير من الموارد، ويحدث رد فعل عند هذه الشعوب، تجعلها تتحرر تاريخيا، إن عاجلا أو آجلا. وهذا أهم ما تعلمه الغرب من أخطائه الاستعمارية السابقةَ!
ما توصل له الغرب في طرق الاحتلال الحديثة، هي باصطناع طبقة من الحكام والجنرالات، يحكمون نيابة عن الغرب، ويقمعون أي مقاومة، مع الإنفاق الفاحش على أجهزة ووسائل إعلام، تزيف الحقائق، وتظهر هؤلاء العملاء في صورة أبطال. وهذا ما حدث مع جميع الحكام العرب المستبدين، وبالذات في الدول العربية المركزية، وعلى رأسها مصر وسوريا!
لكن لأن مبدأ الإدارة الرئيسي هو Checks and balances ويعني وجود توازنات وصمامات أمان بصفة دائمة تمنع خروج الأمور عن السيطرة.
وعليه؛ فيجب أن يكون هناك ورقة ضغط على هذه الأنظمة التي تملك السلاح والإعلام (تقدر تقول كده زي وصل أمانة)، يضمن ألا يستقل هؤلاء العملاء عن السيد الأميركي ويخرجون عن السيطرة.. وصل الأمانة هذا هو قناة الجزيرة!
***
3- نظرية وصل الأمانة!
ظلت قناة الجزيرة مهنية إلى حد كبير وموضوعية إلى حد بعيد ومتقدمة على كافة الفضائيات العربية بشكل كاسح، وترتب على هذه الموضوعية والمهنية وجود جميع الأطراف في البرامج والنقاشات، مما أكسبها مصداقية معتبرة، وصارت الجزيرة هي بحق درة ما تملكه دولة قطر، وصارت الجزيرة عاصمة قطر!
تلك هي الجزيرة.. قناة مهنية إلى حد كبير، فاتنة إلى حد الجنون، لها مصداقية عالية، بحيث أنها لو سلطت على نظام لأسقطته بحق!
وهكذا، إذا أرادت أميركا أن ترخي الحبل قليلا لأحد الحكام تهدئ الجزيرة قليلا من نبرتها تجاهه، فيصير السيسي هو "الرئيس السيسي"، وتتجاهل قضية بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية تماما، بلا ذكرها من قريب أو بعيد، ويتم استضافة مجرمي 30 يونيو على أنهم من "شباب ثورة يناير" في نهاية 2014، بعد ضغوط شديدة على الإخوان للتصالح معهم.. وعندما رفضوا رحل معظم الإخوان من قطر فورا، أما عندما تريد أمريكا الضغط على الحاكم، تعطي الضوء الأخضر للجزيرة، وعينك ماتشوف إلا النور!
***
4- سقطات متكررة للجزيرة:
لا أفهم مثلا موقف الجزيرة في عدم تغطية أخبار القصف الصهيوني الكثيف على غزة الشهر الماضي! الخبر نقلته كافة وكالات الأنباء بما فبها بي بي سي وهفنجتون بوست عربي، وحتى وكالة سكاي نيوز عربية الصهيونية! القصف استدعى إصدار بيان من وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، وبيان آخر من المتحدث باسم الجيش الصهيوني، ومع ذلك لا حس ولا خبر في الجزيرة الإخبارية ولا أي من صفحاتها على الفيسبوك وتويتر! (تفسيير البعض أن موقفها هذى في صالح المقاومة يدين الجزيرة ولا يبرئها، ويؤكد أن السياسة تتحكم في محتواها الإخباري)
سقطة أخرى أشد وأفظع للقناة، حين تجاهلت القناة تماما قضية جزيرتي تيران وصنافير، إرضاء للسعودية بالطبع، فلم تتناول الأمر لا من قريب أو بعيد! وحين تناولت خبر متظاهري نقابة الصحفيين، في جمعة الأرض في أبربل، قالت أنهم تظاهروا اعتراضا على ما أسمته "سياسات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي"!! هكذا بهذا التعميم المضلل، دون ذكر لموضوع بيع الجزر، أو لمناقشة ملكيتهما لأي من الدولتين، في نشرات الأخبار، أو برامجها الحواري !
هذا غير تجاهل مظاهرات مليونية للانقلابيين الحوثيين في قلب العاصمة اليمنية صنعاء! فهل أخطاء السياسة تتدخل في المحتوى المعروض فتغطي على نجاحات الإعلام؟؟
***
5- حتى لا نظلم الجزيرة .. ولا نبني لها أصناما!
1- حتى تقوم الجزيرة بهذا الدور الذي نعتقده ؛فيجب أن تكون مهنية فعلا ولها مصداقية بحق، وهي فعلا كذلك، ولا أشكك في قدرات القناة الإعلامية، والا ما تابعها الملايين، وما أدت دور وصل الأمانة.
2 - مصداقية القناة كانت على المحك بعد فض رابعة، وأي تغيير في سياستها كان يعني خسارة جمهورها للأبد. لذا فإن موقفها من فض رابعة عقب الانقلاب العسكري موقف مشرف ويجب أن يحسب لها رغم كل شيء!
3- النظام المصري خصيصا يعتبر الجزيرة أخطر عليه من الصهاينة، وهذا حق، لأنه عميل للصهاينة، أما الجزيرة فهي ال Check and balance الأمريكاني له، فطبيعي جدا أن يكرهها بشدة، وإن كان هذا لا يبرر بأي حال سلوك البلطجة في محاربة واعتقال المراسلين عموما، وصحفيي الجزيرة خصوصا. (وقد كنت من المتضامنين مع الإعلامي أحمد منصور في المؤامرة التي حيكت ضده في ألمانيا، بغض النظر عن أي خلافات سياسية)
4- من حق الجزيرة أن يكون لها سياساها الخاصة بها، وأن تخدم مصالح قطر، لكن من حقنا أن نفهم أيضا طبيعة الدور الذي تقوم به، وألا نصنع أصناما ونطوف حولها ثم نكتشف أنها لم تكن بهذا القدر من النصوع! فإذا كان من حق الجزيرة وشعارها الرأي والرأي الآخر أن تنتقد من تشاء وقتماء تشاء، فليتسع صدرها قليلا ولتسمع بعض الانتقادات من مشاهديدها.
5- الأمور في السياسة ليست بيضاء تماما، ولا سوداء تماما، ورغم التوافقات بين أميركا والخليج عموما (بما فيه قطر التي بها قيادة القواعد الأميركية في الخليج)، فإن هذا لا يمنع أن تصطدم المصالح وتتقاطع، فيغلق وضاح خنفر الهاتف في وجه ديك تشيني أثناء حرب العراق، وأن يستهدف الطيران الاميركي مكتب القناة في بغداد، ويستشهد أحد مراسلي الجزيرة الأبطال هناك الفلسطيني طارق أيوب.
والحقيقة التي لا مراء فيها أن هناك إعلاميين على درجة عالية فعلا من الكفاءة والنزاهة في القناة. وهناك من أمضوا سنوات في سجون الانقلاب، كما أن القناة هي الوحيدة التي تأتي على ذكر القضية الفلسطينية، في وقت يتآمر عليها الإعلام المصري بكل وقاحة، وكذلك الثورة السورية، ويجب أن يحسب لها كل ذلك!
وفي النهاية: أرجو أن أكون قد وفقت في شرح الأمر بلا تحامل أو مجاملة..
***
مصادر:
1- القواعد العسكرية الأميركية في العالم العربي (موقع الجزيرة نت)
https://goo.gl/ffN8Tr
2- العلاقات القطرية الإسرائيلية (موقع ويكيبيديا)
https://goo.gl/ht4lHd
#أحمد_نصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟