الحرب في غزة تتجه نحو التصعيد
________________________
- حرب إقليمية:
من أهم ملامح الحرب على غزة هذه المرة أنها حرب إقليمية. بمعنى أن إسرائيل لا تخوض هذه الحرب وحدها على قطاع غزة، وإنما يعاونها دول إقليمية إما عسكريا أو أمنيا أو استخباراتيا أو اقتصاديا أو إعلاميا.
إن الصراع مع إسرائيل هو أصل كل الصراعات الدائرة في المنطقة، لذا فمن الطبيعي أن تصطف الأنظمة المدعومة من إسرائيل جنبا إلى جنب إلى جانبها، رغبة في التخلص من حركات المقاومة الإسلامية وعلى رأسها جناح الإخوان المسلمين في فلسطين، حركة المقاومة الإسلامية حماس.
- الاجتياج البري:
ورغم كل التهديدات الصاروخية التي أرسلتها حماس من تهديد كافة المدن الإسرائيلية ومطار بن غوريون والكنيسيت ومفاعل ديمونة، وتدمير دبابة ميركافا بصاروخ مضاد للدروع؛ فإن إسرائيل تلوح بخطة اجتياح بري لقطاع غزة! ولا يمكن لها أن تقدم على هذه الخطوة دون أن يكون نتيجة وثمن هذه المجازفة أقل من القضاء تماما على حركة المقاومة الإسلامية حماس، ودون عون من الجيش المصري الذي يسيطر عليه السيسي!
فلا تتعجبوا إن سمعتم عن جنود مصريين يقومون بأعمال خلف خطوط حماس لصالح إسرائيل بالضبط كما سمعنا عن جنود مصريين أرسلهم السيسي إلى جنوب السودان وليبيا.
- بيرل هاربر المصرية:
ويبدو أن تعاون السيسي مع إسرائيل ليس كافيا حتى الآن للقضاء على العدو المشترك لهما "حماس"، التي تحولت كتائبها إلى جيش به قوات بحرية تقوم بعمليات الضفاذع البشرية، ولديها طائرات بدون طيار حلقت أمس فوق وزارة الدفاع الإسرائيلية لأول مرة في تاريخ الدولة العبرية.!
فجأة وبعد أسبوع من الحرب لم تستطع فيه إسرائيل تحقيق أي إنجاز عسكري ملموس، يتم تفجير مبنى مديرية أمن شمال سيناء في العريش بصاروخ، وتقذف العريش بقذائف هاون.
صحيح أن مديريات الأمن في مصر تنفجر بشكل مضحك ومكشوف منذ عام إلا أن الجديد هذه المرة أنها ضربت بصاروخ، في محاولة بائسة لإلصاق التهمة بحماس، وتبرير خطوة عسكرية مصرية. بالضبط كما كان ضرب البارجة الأميركية بيرل هاربر "مرفأ الآلئ" في الحرب العالمية الثانية مسوغا ومبررا لدخول أميركا الحرب.
- هدنة لم يتفق عليها أحد:
وفي ظل انتقاد واضح للدور المصري من و في الأزمة، خرجت وزارة الخارجية المصرية بالإعلان عن مبادرة هدنة تضمن وقف إطلاق النار من الجانبين، دون عرض هذه الهدنة على حركة حماس بشكل رسمي.
سارعت إسرائيل اليوم بالموافقة على هذه المبادرة التي لا تنص على فك الحصر على قطاع غزة، ولا الإفراج عن الأسرى المعتقلين، في محاولة لإحراج حركة حماس، وإظهار أنها هي التي ترفض وقف إطلاق النار، مما يعني بالتبعية مسؤوليتها عن الدماء التي تسيل في غزة. يأتي ذلك بعد فشلهم في تحميل حماس المسؤولية من باب أنها استفزت عدوا أقوى منها ...إلخ من السخافات التي تذاع ليل نهار في الإعلام المصري.
درس 30 يونيو:
الدرس الذي تعلمه الحلف الإسرائيلي في المنطقة من درس 30 يونيو أنهم لم يلقوا بكل أوراقهم في الحرب على غزة، كما ألقى الانقلاب بكل أوراقهم في الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو. لم يدر بخلد الانقلابيين في مصر أن الانقلاب يمكن أن يفشل وأن الثورة يمكن أن تستمر، فلم يجدوا الآن أي شخص مقرب منهم يمكن الركون إليه كحل وسط بعد أن اتضح نفاق الجميع.
لذا فإن إسرائيل وأميركا قبيل الحرب على غزة بأسابيع دفعت محمود عباس رجلهم الوفي في السلطة الفلسطينية وغيره من قادة فتح العملاء إلى التوقيع على اتفاقية حكومة وحدة وطنية مع حركة حماس، حتى إذا خرجت حماس منتصرة من هذه الحرب لا تخرج منتصرة وحدها.
جيش السيسي:
إن تعاون السيسي مع الإسرائيليين ليس حدثا شاذا، وإنما هو جزء من الدور الذي أتى السيسي لتنفيذه. لقد صار الجيش المصري في عهد السيسي فرقة انتشار سريع إسرائيلية تقوض استقرار الحكومات المعادية لإسرائيل، وتدعم الحكومات المستبدة في وجه أي موجة للتغيير في مصر وسوريا وليبيا والعراق وغيرها من الدول!
________________________
- حرب إقليمية:
من أهم ملامح الحرب على غزة هذه المرة أنها حرب إقليمية. بمعنى أن إسرائيل لا تخوض هذه الحرب وحدها على قطاع غزة، وإنما يعاونها دول إقليمية إما عسكريا أو أمنيا أو استخباراتيا أو اقتصاديا أو إعلاميا.
إن الصراع مع إسرائيل هو أصل كل الصراعات الدائرة في المنطقة، لذا فمن الطبيعي أن تصطف الأنظمة المدعومة من إسرائيل جنبا إلى جنب إلى جانبها، رغبة في التخلص من حركات المقاومة الإسلامية وعلى رأسها جناح الإخوان المسلمين في فلسطين، حركة المقاومة الإسلامية حماس.
- الاجتياج البري:
ورغم كل التهديدات الصاروخية التي أرسلتها حماس من تهديد كافة المدن الإسرائيلية ومطار بن غوريون والكنيسيت ومفاعل ديمونة، وتدمير دبابة ميركافا بصاروخ مضاد للدروع؛ فإن إسرائيل تلوح بخطة اجتياح بري لقطاع غزة! ولا يمكن لها أن تقدم على هذه الخطوة دون أن يكون نتيجة وثمن هذه المجازفة أقل من القضاء تماما على حركة المقاومة الإسلامية حماس، ودون عون من الجيش المصري الذي يسيطر عليه السيسي!
فلا تتعجبوا إن سمعتم عن جنود مصريين يقومون بأعمال خلف خطوط حماس لصالح إسرائيل بالضبط كما سمعنا عن جنود مصريين أرسلهم السيسي إلى جنوب السودان وليبيا.
- بيرل هاربر المصرية:
ويبدو أن تعاون السيسي مع إسرائيل ليس كافيا حتى الآن للقضاء على العدو المشترك لهما "حماس"، التي تحولت كتائبها إلى جيش به قوات بحرية تقوم بعمليات الضفاذع البشرية، ولديها طائرات بدون طيار حلقت أمس فوق وزارة الدفاع الإسرائيلية لأول مرة في تاريخ الدولة العبرية.!
فجأة وبعد أسبوع من الحرب لم تستطع فيه إسرائيل تحقيق أي إنجاز عسكري ملموس، يتم تفجير مبنى مديرية أمن شمال سيناء في العريش بصاروخ، وتقذف العريش بقذائف هاون.
صحيح أن مديريات الأمن في مصر تنفجر بشكل مضحك ومكشوف منذ عام إلا أن الجديد هذه المرة أنها ضربت بصاروخ، في محاولة بائسة لإلصاق التهمة بحماس، وتبرير خطوة عسكرية مصرية. بالضبط كما كان ضرب البارجة الأميركية بيرل هاربر "مرفأ الآلئ" في الحرب العالمية الثانية مسوغا ومبررا لدخول أميركا الحرب.
- هدنة لم يتفق عليها أحد:
وفي ظل انتقاد واضح للدور المصري من و في الأزمة، خرجت وزارة الخارجية المصرية بالإعلان عن مبادرة هدنة تضمن وقف إطلاق النار من الجانبين، دون عرض هذه الهدنة على حركة حماس بشكل رسمي.
سارعت إسرائيل اليوم بالموافقة على هذه المبادرة التي لا تنص على فك الحصر على قطاع غزة، ولا الإفراج عن الأسرى المعتقلين، في محاولة لإحراج حركة حماس، وإظهار أنها هي التي ترفض وقف إطلاق النار، مما يعني بالتبعية مسؤوليتها عن الدماء التي تسيل في غزة. يأتي ذلك بعد فشلهم في تحميل حماس المسؤولية من باب أنها استفزت عدوا أقوى منها ...إلخ من السخافات التي تذاع ليل نهار في الإعلام المصري.
درس 30 يونيو:
الدرس الذي تعلمه الحلف الإسرائيلي في المنطقة من درس 30 يونيو أنهم لم يلقوا بكل أوراقهم في الحرب على غزة، كما ألقى الانقلاب بكل أوراقهم في الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو. لم يدر بخلد الانقلابيين في مصر أن الانقلاب يمكن أن يفشل وأن الثورة يمكن أن تستمر، فلم يجدوا الآن أي شخص مقرب منهم يمكن الركون إليه كحل وسط بعد أن اتضح نفاق الجميع.
لذا فإن إسرائيل وأميركا قبيل الحرب على غزة بأسابيع دفعت محمود عباس رجلهم الوفي في السلطة الفلسطينية وغيره من قادة فتح العملاء إلى التوقيع على اتفاقية حكومة وحدة وطنية مع حركة حماس، حتى إذا خرجت حماس منتصرة من هذه الحرب لا تخرج منتصرة وحدها.
جيش السيسي:
إن تعاون السيسي مع الإسرائيليين ليس حدثا شاذا، وإنما هو جزء من الدور الذي أتى السيسي لتنفيذه. لقد صار الجيش المصري في عهد السيسي فرقة انتشار سريع إسرائيلية تقوض استقرار الحكومات المعادية لإسرائيل، وتدعم الحكومات المستبدة في وجه أي موجة للتغيير في مصر وسوريا وليبيا والعراق وغيرها من الدول!