سيناء.. جرح لم يندمل!
كانت ولا زالت نظرية الأمن القومي المصري قائمة على سيناء.. كان لدى السادات فرصة مثالية لتغيير التاريخ لو استمع لكلام ابن مصر البار الفريق الركن سعد الدين الشاذلي رحمه الله أثناء الحرب.. لكن الرغبة في السير في المسار التفاوضي جعلت الأمور تصل إلى ما نحن فيه الآن..
المتحدث العسكري يخرج عبلينا ليقول أن هناك إرهابيون في سيناء.. إن صدقنا ذلك فما الداعي لقتل الأهالي وهدم البيوت وقصف المساجد وإحراق السيارات هناك! تلك العملية الوحشية التي وصفها الرجل الوطني إبراهيم المنيعي رئيس اتحاد قبائل سيناء بحرب إبادة!
ماذا لو صدقنا مراسل ONTV والمصري اليوم (وليس مراسل الحرية والعدالة) أن الجيش يكذب ويقتل المدنيين ويهدم بيوت الأهالي هناك! المراسل محمد أبو دراع تم إحالته محاكمة عسكرية عقب شهادته تلك بتهمة الإرهاب!! (أبو دراع كان ممن وقع على حملة تمرد على فكرة)
إن كانت هناك عمليات إرهابية في سيناء فنحن ندينها بكل تأكيد ولكن غياب الصور والشهادات من مصادر محايدة (المنيعي وأبو دراع) تفتح الباب أمام احتمالات السيناريو الجزائري (استراتيجية التوتر) الذي يفضله العسكر.. ويعني قيام النظام بأعمال عنف وإلصاقها بخصوم وهميين False flagged terrorist لتبرير القمع والاستبداد والاستمرار في السلطة! سواء برجال السلطة ذاتهم أو بأعوانهم وحلفاءهم من حركة فتح والأمن الوقائي وعلى رأسه رجل إسرائيل محمد دحلان.
قطاع غزة - الذي كان حتى فترة قريبة تحت السيادة المصرية والذي لم تستطع إسرائيل أن تتحمل كلفة البقاء فيه فانسحبت منه - محاصر بالكامل من الإحتلال الإسرائيلي وليس هناك أي منفد له إلا معبر رفح..وحيث أن مصر ما قبل الثورة كانت تشارك إسرائيل في حصار القطاع وتم إلان الحرب على غزة من القاهرة؛ فإن غزة لم تجد أمامها إلا الأنفاق..
واللجوء للأنفاق خيار مر .. وهدم الأنفاق مهم للأمن القومي المصري ولكن أن يكون الهدف الحقيقي فعلا هو الأمن القومي المصري! وليس العودة مجددا لحصار القطاع للقضاء على المقاومة أو إنهاكها! لم لا يكون قطاع غزة معبرا تجاريا طبيعي بين مصر وفلسطين؟؟ مصر ما بعد 30 يونيو تهدم الأنفاق وتغلق المعبر معا! فماذا يفعل هؤلاء؟؟
جدير بالذكر أن المعونات الأمريكية لمصر والباغلة 1.3 مليار دولار كلها معونات عسكرية ومرتبطة ارتباط عضوي بالمحافظة على اتفاقية "السلام" مع إسرائيل.. وهي الاتفاقية التي تغل يد الجيش في سيناء، وجعلت تسليحه بالكامل مربوط بالولايات المتحدة! ويبدو أن قيادة الجيش الحالية سعيدة بذلك،ولم يعجبها تصريحات الرئيس المنتخب محمد مرسي بامتلاك مصر سلاحها مما يعني توقفا قريبا لصفقات السلاح وربما الاستغناء عن المعونة الأميركية..
بكل أسف؛ العسكر يضيعون سيناء للمرة الرابعة.. الأولى كانت في 67.. والثانية في كامب ديفيد.. والثالثة في إهمالها 30 سنة دون تعمير.. والمرة الرابعة الآن بإعلان الحرب على أهل سيناء! والحجة الواهية يمكنك أن تراها على شاشة التلفزيون المصري.. الحرب على "الإرهاب"
كانت ولا زالت نظرية الأمن القومي المصري قائمة على سيناء.. كان لدى السادات فرصة مثالية لتغيير التاريخ لو استمع لكلام ابن مصر البار الفريق الركن سعد الدين الشاذلي رحمه الله أثناء الحرب.. لكن الرغبة في السير في المسار التفاوضي جعلت الأمور تصل إلى ما نحن فيه الآن..
المتحدث العسكري يخرج عبلينا ليقول أن هناك إرهابيون في سيناء.. إن صدقنا ذلك فما الداعي لقتل الأهالي وهدم البيوت وقصف المساجد وإحراق السيارات هناك! تلك العملية الوحشية التي وصفها الرجل الوطني إبراهيم المنيعي رئيس اتحاد قبائل سيناء بحرب إبادة!
ماذا لو صدقنا مراسل ONTV والمصري اليوم (وليس مراسل الحرية والعدالة) أن الجيش يكذب ويقتل المدنيين ويهدم بيوت الأهالي هناك! المراسل محمد أبو دراع تم إحالته محاكمة عسكرية عقب شهادته تلك بتهمة الإرهاب!! (أبو دراع كان ممن وقع على حملة تمرد على فكرة)
إن كانت هناك عمليات إرهابية في سيناء فنحن ندينها بكل تأكيد ولكن غياب الصور والشهادات من مصادر محايدة (المنيعي وأبو دراع) تفتح الباب أمام احتمالات السيناريو الجزائري (استراتيجية التوتر) الذي يفضله العسكر.. ويعني قيام النظام بأعمال عنف وإلصاقها بخصوم وهميين False flagged terrorist لتبرير القمع والاستبداد والاستمرار في السلطة! سواء برجال السلطة ذاتهم أو بأعوانهم وحلفاءهم من حركة فتح والأمن الوقائي وعلى رأسه رجل إسرائيل محمد دحلان.
قطاع غزة - الذي كان حتى فترة قريبة تحت السيادة المصرية والذي لم تستطع إسرائيل أن تتحمل كلفة البقاء فيه فانسحبت منه - محاصر بالكامل من الإحتلال الإسرائيلي وليس هناك أي منفد له إلا معبر رفح..وحيث أن مصر ما قبل الثورة كانت تشارك إسرائيل في حصار القطاع وتم إلان الحرب على غزة من القاهرة؛ فإن غزة لم تجد أمامها إلا الأنفاق..
واللجوء للأنفاق خيار مر .. وهدم الأنفاق مهم للأمن القومي المصري ولكن أن يكون الهدف الحقيقي فعلا هو الأمن القومي المصري! وليس العودة مجددا لحصار القطاع للقضاء على المقاومة أو إنهاكها! لم لا يكون قطاع غزة معبرا تجاريا طبيعي بين مصر وفلسطين؟؟ مصر ما بعد 30 يونيو تهدم الأنفاق وتغلق المعبر معا! فماذا يفعل هؤلاء؟؟
جدير بالذكر أن المعونات الأمريكية لمصر والباغلة 1.3 مليار دولار كلها معونات عسكرية ومرتبطة ارتباط عضوي بالمحافظة على اتفاقية "السلام" مع إسرائيل.. وهي الاتفاقية التي تغل يد الجيش في سيناء، وجعلت تسليحه بالكامل مربوط بالولايات المتحدة! ويبدو أن قيادة الجيش الحالية سعيدة بذلك،ولم يعجبها تصريحات الرئيس المنتخب محمد مرسي بامتلاك مصر سلاحها مما يعني توقفا قريبا لصفقات السلاح وربما الاستغناء عن المعونة الأميركية..
بكل أسف؛ العسكر يضيعون سيناء للمرة الرابعة.. الأولى كانت في 67.. والثانية في كامب ديفيد.. والثالثة في إهمالها 30 سنة دون تعمير.. والمرة الرابعة الآن بإعلان الحرب على أهل سيناء! والحجة الواهية يمكنك أن تراها على شاشة التلفزيون المصري.. الحرب على "الإرهاب"


