مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الخميس، 12 سبتمبر 2013

سيناء.. جرح لم يندمل!


سيناء.. جرح لم يندمل!

كانت ولا زالت نظرية الأمن القومي المصري قائمة على سيناء.. كان لدى السادات فرصة مثالية لتغيير التاريخ لو استمع لكلام ابن مصر البار الفريق الركن سعد الدين الشاذلي رحمه الله أثناء الحرب.. لكن الرغبة في السير في المسار التفاوضي جعلت الأمور تصل إلى ما نحن فيه الآن..

المتحدث العسكري يخرج عبلينا ليقول أن هناك إرهابيون في سيناء.. إن صدقنا ذلك فما الداعي لقتل الأهالي وهدم البيوت وقصف المساجد وإحراق السيارات هناك! تلك العملية الوحشية التي وصفها الرجل الوطني إبراهيم المنيعي رئيس اتحاد قبائل سيناء بحرب إبادة!

ماذا لو صدقنا مراسل ONTV والمصري اليوم (وليس مراسل الحرية والعدالة) أن الجيش يكذب ويقتل المدنيين ويهدم بيوت الأهالي هناك! المراسل محمد أبو دراع تم إحالته محاكمة عسكرية عقب شهادته تلك بتهمة الإرهاب!! (أبو دراع كان ممن وقع على حملة تمرد على فكرة)

إن كانت هناك عمليات إرهابية في سيناء فنحن ندينها بكل تأكيد ولكن غياب الصور والشهادات من مصادر محايدة (المنيعي وأبو دراع) تفتح الباب أمام احتمالات السيناريو الجزائري (استراتيجية التوتر) الذي يفضله العسكر.. ويعني قيام النظام بأعمال عنف وإلصاقها بخصوم وهميين False flagged terrorist لتبرير القمع والاستبداد والاستمرار في السلطة! سواء برجال السلطة ذاتهم أو بأعوانهم وحلفاءهم من حركة فتح والأمن الوقائي وعلى رأسه رجل إسرائيل محمد دحلان.

قطاع غزة - الذي كان حتى فترة قريبة تحت السيادة المصرية والذي لم تستطع إسرائيل أن تتحمل كلفة البقاء فيه فانسحبت منه - محاصر بالكامل من الإحتلال الإسرائيلي وليس هناك أي منفد له إلا معبر رفح..وحيث أن مصر ما قبل الثورة كانت تشارك إسرائيل في حصار القطاع وتم إلان الحرب على غزة من القاهرة؛ فإن غزة لم تجد أمامها إلا الأنفاق..

واللجوء للأنفاق خيار مر .. وهدم الأنفاق مهم للأمن القومي المصري ولكن أن يكون الهدف الحقيقي فعلا هو الأمن القومي المصري! وليس العودة مجددا لحصار القطاع للقضاء على المقاومة أو إنهاكها! لم لا يكون قطاع غزة معبرا تجاريا طبيعي بين مصر وفلسطين؟؟ مصر ما بعد 30 يونيو تهدم الأنفاق وتغلق المعبر معا! فماذا يفعل هؤلاء؟؟

جدير بالذكر أن المعونات الأمريكية لمصر والباغلة 1.3 مليار دولار كلها معونات عسكرية ومرتبطة ارتباط عضوي بالمحافظة على اتفاقية "السلام" مع إسرائيل.. وهي الاتفاقية التي تغل يد الجيش في سيناء، وجعلت تسليحه بالكامل مربوط بالولايات المتحدة! ويبدو أن قيادة الجيش الحالية سعيدة بذلك،ولم يعجبها تصريحات الرئيس المنتخب محمد مرسي بامتلاك مصر سلاحها مما يعني توقفا قريبا لصفقات السلاح وربما الاستغناء عن المعونة الأميركية..

بكل أسف؛ العسكر يضيعون سيناء للمرة الرابعة.. الأولى كانت في 67.. والثانية في كامب ديفيد.. والثالثة في إهمالها 30 سنة دون تعمير.. والمرة الرابعة الآن بإعلان الحرب على أهل سيناء! والحجة الواهية يمكنك أن تراها على شاشة التلفزيون المصري.. الحرب على "الإرهاب"

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

قصة سيدنا موسى وفرعون.. دلالات مهمة


1- قصة سيدنا موسى هي أكثر قصة تكررت في القرآن الكريم وأكثر قصة بمكننا الاستفادة منها الآن (وهي ياللتشابه حدثت في مصر ايضا!) فسيدنا موسى كان يواجه دولة لها رئيس "فرعون" ووزير "هامان" وجيش "جنودهما" واقتصاد "قارون" وإعلام "سحرة"!

2- مشكلة فرعون هي نفس مشكلة إبليس.. كلاهما يشعر بنفسه وعنده ما يشبه جنون عظمة! إبليس قال أنا خير منه.. وفرعون قال أنا ربكم الأعلى! استخدام الأنا كثيرا كان مسيطرا عليهم، وعلى السيسي طبعا! (ذكر السيسي أنا في خطاب التفويض أكثر مما ذكر الرئيس مرسي كلمة الشرعية)

3- سيدنا موسى اقام الحجة على فرعون فاستكبر هو وجنوده بغير الحق! وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا.. (النمل)

4- لجأ فرعون لسلاح الإعلام (السحرة في ذلك الوقت) وجمع الناس يوم الزينة!

5- عرف سحرة فرعون بما لديهم من علم أن موسى عليه السلام صادق وأنه نبي وليس ساحرا! فآمنوا به وبرسالته وخروا ساجدين!

6- رأى فرعون أنه لابد من استخدام القوة وإلا آمن الناس بسيدنا موسى! لجا لاستراتيجية الصدمة والرعب، أو ما نسميه في مصر: اضرب المربوط يخاف السايب.. توعد السحرة على الملأ (لأقطعن أيديكم وارجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى) "طه" وكلمة أينا تعني أنا أم إله موسى، في تحد صريح لسيدنا موسى والسحرة، ولم يستطع سيدنا موسى عليه السلام أن ينجدهم!

7- هنا دور الطبقة المستفيدة من حكم فرعون سارعت بالحفاظ على مصالحها: (وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون) الأعراف لاحظ كلمة ليفسدوا في الأرض دي، مابتفكركش بالإرهاب المحتمل؟؟ وهو أيضا يقول لهم: (وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم وأن يظهر في الأرض الفساد) المؤمنون. ألا يذكرك ذلك بالتفويض؟؟

8- استخدام القوة كان هدفا لترهيب الناس واصطناع الهيبة! الغريب أن السحرة قتلوا فعلا على أعين الناس وسيدنا موسى موجود ولم يستطع أن يفعل لهم شيئا! لأن الله عز وجل أراد لسحرة فرعون أن يقيموا الحجة على المصريين جميعا وأن يمد لفرعون وملأه "لأجل هم بالغوه"

9- ماذا كان موقف معظم الناس في مصر؟؟ أولا ذهبوا يوم الزينة بحثا عن الفريق الفائز وليس بحثا عن الحق! مع الرايجة والرابحة يعني! "لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين" الشعراء. ثانيا: ماذا كان رد فعلهم حين رأوا السحرة جميعهم يؤمنون بسيدنا موسى! انصرفوا وكأن شيئا لم يحدث!! فلا تعولوا على موقف كثير من الناس!

10- لو نزل العذاب على فرعون يوم الزينة لمات وحده، لكن الله عز وجل أراد أن يذهب هو وهامان وجنودهما، فأغرقهم في اليم! "فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين" القصص.

11- ستجدون أناسا ضعاف النفوس مثل بني إسرائيل الذين انتظروا سيدنا موسى طويلا ليخلصهم من بطش فرعون فلما جاءهم قالوا له: (قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون)

12- المفاجأة الثقيلة بقى وافتكروا كلامي ده.. بعد أن أزال الله الغمة عن الجميع وهلك فرعون وما كادت أرجلهم تجف من مياه البحر الذي فرقه الله لهم حتى قالوا: يا موسى اجعل لنا آلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون!!!! بعد أن تزول الغمة إن شاء الله ستجدون من يقول قولا جاحدا مثل ذلك فلا تستغربوا!

عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون


الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

الانقلاب بين الحل الأمني والحل السياسي


 
مصير الانقلاب بين الحل الأمني والحل السياسي

هناك عدة حقائق أحب سردها في البداية كي نبني عليها هذا التحليل:

1- إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإن مصر مقبلة على انهيار اقتصادي، والأرقام لا تخطئها عين.

2- حدوث انهيار اقتصادي - بمعنى أن تكون الحكومة عاجزة عن دفع الرواتب أو حدوث نقص شديد في السلع التموينية أو ربما إعلان إفلاس مصر رسميا في مرحلة متقدمة – يهدد بانفجار الشارع في وجه الانقلابيين وانتهاء الانقلاب شعبيا!

3- لتفادي هذا السيناريو الأسود لا يكفي الحل الأمني فقط ولا بد من حل سياسي، فخسائر الحل الأمني -من الطوارئ وحظر التجوال وإيقاف حركة القطارات خوفا من زحف الملايين على العاصمة واحتلال الميادين بالدبابات خوفا من التظاهرات وإطلاق الرصاص على الناس في الشوارع وانهيار السياحة وهروب المستثمرين - تفوق بأضعاف مضاعفة المساعدات الخليجية.

4- أي كلام عن حل سياسي بدون فصيل مهم في الشارع المصري – بل صاحب الأغلبية في خمس استحقاقات انتخابية – هو كلام فارغ لا طائل منه.

5- في حالة حدوث حل سياسي يدرك الإنقلابيون أن أنصار الرئيس يتفوقون عليهم بميزة لا يمكن لهم أن يتجاوزوها وهي "الشرعية". فمهما شيطن الانقلابيون في الرئيس مرسي و في الإخوان يبقى الدكتور مرسي هو الرئيس المنتخب ديمقراطيا ويبقى هم "انقلابيون". وإذا استطاعوا خداع قطاع من المصريين بأن هذا ثورة وليس ليس انقلابا فلن يمكنهم خداع دول العالم التي لم تعترف بهم اللهم إلا خمس دول لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.

***

من أجل ذلك سعى الإنقلابيون منذ اللحظة الأولى إلى إيجاد "شرعية" لهذا الانقلاب. والشرعية كما يعرفها الكاتب الأميركي جين شارب في كتابه القيم ضد الانقلاب: هي حقهم الأخلاقي والسياسي في الحكم. وقد كانت مظاهرات 30 يونيو فرصة مثالية لذلك إلا أن نزول مظاهرات تفوقها عددا وأطول زمنا دحض هذه الحجة، وقد حاول السيسي استجدائهم للنزول مجددا ولكنه فشل.

سعى الإنقلابيون للحصول على هذه الشرعية عبر اعتراف أنصار الشرعية أنفسهم بهم فتنتهي المشكلة، فطلبوا من الرئيس أولا الاستقالة فرفض. ثم طلبوا من أنصار الرئيس إنهاء الاعتصام والانخراط في عملية سياسية على أساس الأمر الواقع، بل ووصل الأمر إلى عرض عدة وزارات عليهم في بداية الانقلاب (وطلبوا الدكتور باسم عودة بالاسم).

جاءت كل المبادرات الخارجية بهدف الضغط على أنصار الشرعية بقبول الأمر الواقع فرفضوا، الأمر الذي دفع السيسي إلى الاستنجاد بالولايات المتحدة علنا في حواره الشهير مع الواشنطن بوست كي تضغط على الإخوان لقبول السلطة وقد فشلوا في ذلك أيضا.

قرر الإنقلابيون أنه لن يمكن تحقيق انتصار سياسي إلا إذا تساوت الرؤوس. وإذا رفض أنصار الشرعية الاعتراف بالأمر الواقع فليس أقل من اكتساب شرعية موازية لشرعيتهم حتى إذا جلسوا إلى مائدة التفاوض يوما ما تتساوى الرؤوس. واكتساب هذه الشرعية الموازية إنما يكون بانتخاب برلمان جديد بدلا من الذي حلوه، ودستور جديد بدلا من الذي عطلوه، ورئيس جديد بدلا من الذي عزلوه واختطفوه. كل ذلك في ظل إقصاء للفصيل المزعج الذي تفوق في جميع الاستحقاقات الانتخابية حتى تكون العملية ديمقراطية و مضمونة النتائج.

ساعتها وبعد حدوث ذلك – ربما خلال عام فالأوضاع الاقتصادية شديدة الصعوبة – سيتم طرح مبادرة سياسية لحل الأزمة بأن يعود الجميع خطوة للوراء فيتنازل أنصار الرئيس عن شرعيتهم الأصيلة مقابل أن يتنازل الإنقلابيون عن شرعيتهم الجديدة، والبدء في عملية سياسية جديدة ومصالحة وطنية وهذا هو الحل السياسي الذي تكلمنا عنه في النقطة 4. وقد جداء انسحاب البرادعي وخالد داوود انتظارا للدفع بهم في هذه اللحظة

حتى ذلك الوقت يحاول الإنقلابيون أن يقوموا بعدة خطوات في الداخل والخارج:

أ‌- القبض على قيادات الجماعة وربما الشروع في حل الحزب والجماعة والجمعية حتى يكون العودة عن ذلك ورقة في يد الانقلابيين تعرض على
مائدة التفاوض.

ب‌- ترميم حاجز الخوف عند المصريين الذي كسر في 25 يناير لضمان عدم دخولهم على خط المواجهة مجددا ( ويبدو أنهم فشلوا في ذلك تماما)

ج الإسراع بمحاصرة المقاومة في غزة وهو شيء لا يمكن أن يحدث مستقبلا في حالة وجود الإخوان على رأس السلطة أو حتى كجزء من الحكومة.

د الإسراع بالتدخل في سوريا لرسم مشهد ما بعد بشار وهو ما كان شديد الصعوبة مع رفض الرئيس مرسي القاطع لذلك. (ولمن لا يدرك قيمة مصر في أمر كهذا ينبغي أن تتذكرو أن الحكومة المصرية منعت إسرائيل من اجتياح غزة في الشهور الأولى لحكم الرئيس مرسي)
***

لماذا دعمت الولايات المتحدة الانقلاب؟

لأنه برغم الحالة الصعبة التي كان يمر بها الاقتصاد المصري إبان حكم الرئيس مرسي إلا أنه استطاع خلال عام أن يخطو بخطوات مهمة على طريق الاستقلال الوطني عن التبعية للولايات المتحدة – ولاسيما في مشروع الاكتفاء الذاتي من القمح. فكان لابد من توجيه ضربات قوية للاقتصاد المصري تجعل لا غنى له عن الغرب وتجعل فرصة استقلاله عن الولايات المتحدة – حتى إذا عاد مرسي نفيه للحكم – مستحيلة. وهو ما يحدث الآن.

هنا لا يدرك السيسي حقيقة مهمة وهي أنه بنزيف الدماء التي سالت على الأرض لن يحدث أي حل سياسي دون أن يدفع أحد ثمن هذا الجرم! ولن تجد الولايات المتحدة أمامها كبش فداء إلا السيسي ذاته.

***

الحل:
1- استمرار المظاهرات في الشوارع يعرقل خطة الانقلابيين في اكتساب الشرعية الموازية التي تحدثنا عنها.

2- انضمام أطياف جديدة من المصرين إليها من الذين أفاقوا بعد تفويض يهدد بانهيار النظام الانقلابي قبل حدوثه على الشرعية التي تحدثنا عنها.

3- عدم القبول بحل سياسي على أساس الأمر الواقع يعني الاستمرار في الحل الأمني مما يطيل أمد الأزمة وبقاء الدبابات في الشوارع مما ينذر بالسيناريو الأسود الذي تحدثنا عنه سابقا وهو انهيار الاقتصاد تماما وانفجار الشارع في وجه الانقلابيين نتيجة العجز عن دفع الرواتب أو نقص شديد في السلع التموينية.

إنها معركة عض أصابع والنصر فيها لمن يثبت أنه أطول نفسا وأكثر صبرا وأعمق إيمانا بقضيته.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

الوصايا العشر من ميكافيللي للسيسي..

 

رجلنا في القاهرة.. هكذا يتحدث الإعلام الغربي والأميركي.. الرصاص مكتوب عليه: صنع في أمريكا.. في الخلفية صور الشهداء من المعتصمين الذين قتلهم السيسي.. وحوله دورلارات المعونة الأميركية الباغلة 1.3 مليار دولار والتي تذهب مباشرة لقادة الجيش ثمنا لهم على كامب ديفيد.. لو خرج السيسي بنفسه قائلا انا رجل أميركا لقال البعض: لا ماتقولش على نفسك كده! وحنروح بعيد ليه.. ما هو قال كده فعلا في الواشنطن بوست وبرده الهبل كتير!

تعليقا على خطاب عبد الفتاح السفاح



تعليقا على خطاب القاتل مقتحم المساجد عبد الفتاح السفاح:
18-8-2013
1- السيسي يتحدث كثير عن الرئيس والإخوان وكأن كل الملايين التي تعج بهم الشوارع والميادين هم إخوان فقط!!

2- السيسي يحاول خلط الأوراق وإيهام الناس أن ما يحدث صراع على السلطة، وليست انتفاضة شعب ضد حكم العسكر وأن كثيرا ممن يتظاهرون الآن وممن سالت دماؤهم في الشوارع فيهم كثير من معارضي الإخوان وخصومهم بل فيهم ممن مضى على حملة تمرد!

3- السيسي يقول أنه لا يتآمر ولا يخون ولا يكيد! وكأن على رأسه بطحة وفاضل شوية و يعترف على نفسه!

4- كثرة الحلف بالله كان كثيرا لدرجة لفتت انتباهه هو نفسه (ولا أريد أن أحلف كثيرا).. صادق صادق!!

5- السيسي متلعثم ظهر ذلك أكثر من مرة لدرجة أنه قال بالنص مرتين: أي حاجة ماترضيش ربنا احنا بنأيده ونقف معاه.. حاجة ماترضيش ربنا احنا بنأيده ونقف معاه.. ثم تدارك نفسه وقال أي حاجة ترضي ربنا!

6- السيسي في الدقيقة 49 يسأل: احنا حنهد بلدنا؟ رد وقال آه! (آه_والله #زمبؤلك_كده)


7- السيسي كرر على جنوده كثيرا كلمة: خلوا بالكم! خلواى بالكم! انطلاقا من مبدأ: "قال فرعون لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"

8- حجم التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية ضخم جدا وأكبر من مصر! هل أدركت ذلك الآن بعد أن وصلت للسلطة!

9- لماذا لم يكن هذا الحوار على الهواء؟؟

10- لماذا يتوجه وزير الدفاع بكلمة للأمة؟؟؟

11- لماذا يتوجه وزير الدفاع بالشكر لرئيس دول أخرى.. أين طرطوري؟؟

12- السيسي كذب كذبة وصدق نفسه: 95% من الشعب ضد مرسي.. لا يا شيخ! و مين قام بهذا بالإحصاء.. ولماذا خفتم من الانتخابات إذا كان معكم هذه الأغلبية الساحقة! الآن نعود للغة 95% التي كانت سائدة في الستينات!

13- السيسي يبحث يبحث فعلا عن أي مسوغ مبرر لما يقوم به من أعمال قتل وسفك للدماء! السيسي لن يتراجع لأنه أخذته العزة بالإثم.. والكبر كان الخطيئة الأولى لإبليس.. سيمضي السيسي للأسف في طريقه حتى يقضي الله عز وجل عليه وعلى أعوانه كما قضى على فرعون وهامان وجنودهما في اليم رغم أنهم رأوا البحر يفرق أمامهم إلا أن الكبر منعه من التراجع! فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا..

14- المسار الذي أعلناه غير قابل للتعديل! سلم لي على المرونة السياسية وقبول الآخر!

15- السيسي تجنب الحديث تماما على آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى والمصابين ولو بكلمة أسف! هو نفسيا لديه أزمة نفسية مع هذه الجريمة النكراء!

16- هل ستصدقونني إذا قلت أن السيسي خائف! يقول "أرواحنا على أكفنا" فهو يرى حبل المشنقة يتراقص أمام عينيه!

17- كلام السيسي أنه سمح للقاصي والداني بالتوسط هو دفع للتهمة من عليه وردا على تقارير غربية عن موافقة تحالف دعم الشرعية على مبادرة للمثل الاتحاد الأوربي في مصر برنارد ليون لحل الأزمة سلميا، لكنه رفض لأنه يريد التشبث بالسطة ويرفض إجراء انتخابات جديدة والعودة للدستور!

18- السيسي ييطالب المصريين إذا أي حد من جيرانك خرج في مظاهرة قوله ماينزلش! ولو أراد الإضراب عن العمل لا تسمح له بذلك! اديها كمان حرية!

19- السيسي يتمسح في الأزهر! وماذا نفعل إذا كان شيخ الأزهر قد عينه مبارك الذي ثرنا عليه أصلا وعضو لجنة سياسات الحزب الوطني!! الأزهر يكتب ال52 خطبة جمعة بتاعت الجيش وبكده السيسي فسرلنا ازاي جنوده قتلوا المصلين وحرقوا المساجد وأحرقوا الجثث أحياء من غير خوف من عقاب ربنا!! هناك من يحلل لهم ذلك!

20- الشعب المصري لن ينسى من أساء إليه.. صدقت وأنت كاذب.. والمصريون جميعهم لن ينسوا آلاف الشهداء الذين تلطخت بها يدك الآثمة! السيسي يتوجه بالتحية لكل من قدم العون لمصر! المشكلة أن كل الدول التي ذكرها هي دول وقفت ضد الثورة المصرية مع مبارك، وتأوي شفيق! نحن لم ننس ذلك بعد!

21- السيسي نسى دولة واحدة دعمته وطالبت العالم بدعمه.. إسرائيل! هل منكم من لم ير بعد فيديو باراك وهو يطالب العالم بدعم السيسي والبرادعي؟؟

22- الحديث عن حرق الكنائس و الأقسام لهدم البلد كما حدث في 25 يناير (وكأن ثورتنا هدم للبلد!!) هو استخدام لاستراتيجية التوتر التي تكلمت عنها سابقا كثيرا! وتعني باختصار أن يقوم النظام بأعمال عنف وإلصاقها بالخصوم لتبرير القمع والاستبداد وكبت الحريات.. أأسقف المنيا فضح الجي والشرطة وبرأ المسلمين من الأمر!

23- السيسي عاوز يفهمنا إن الإعلام الغربي كله مخطوف ذهنيا ولديه معلومات مغلوطة! (بجد مش قادر أعلق!)

24- السيسي في الإعلام المصري: أقسم بالله لم ننسق مع أي دولة خارجية.. السيسي في الواشنطن بوست: كنا نمد المسؤولين الأمريكان بمعلومات واضحة عن مجريات الأمور في مصر منذ شهور! الصورة بها برنت سكرين من نص الحوار مع الصحيفة! ولكن هل تستكثر اليمين الغموس على قاتل الآلاف!!

25- سؤال صغنن: هو وزير الداخلية حضر ليه؟؟

26- السيسي: الشرطة مابتعملش حاجة وتتعامل مع المواطنين بمنتهة منتهى ضبط النفس!!! آه والله.. زمبؤلك كده!

27- أخيرا: من أراد أن يمظر لرجل قتل آلاف الشهداء في يوم واحد فلينظر إلى مؤتمر السيسي اليوم!

نظرات في سورة الشعراء: (سورة الإعلام)


نظرات في سورة الشعراء: (سورة الإعلام)

1- كل القصص التي ذكرت في السورة هي قصص لرسل أقاموا الحجج على أقوامهم قبل نزول العذاب (سيدنا موسى عليه السلام- إبراهيم عليه السلام - نوح عليه السلام - صالح عليه السلام - لوط عليه السلام- شعيب عليه السلام ) ولا عجب في ذلك فالسورة تتحدث عن دور الإعلام، وسميت باسم الإعلاميين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهم الشعراء. صدقوني شهداء رابعة اقاموا الحجة على جميع المصريين

2- كل القصص التي ذكرت في السورة هي قصص لأقوام رأوا الآيات بأم أعينهم ورفضوها، لذا تكررت هذه الآية عقب كل قصة (إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين)..

3- كل القصص التي ذكرت في السورة نزل العذاب ب"كل" الرافضين لدعوات الأنبياء، ولا توجد في السورة قصة واحدة لنبي لم يعذب قومه (لا توجد قصة سيدنا آدم مثلا أو قصة سيدنا إدريس عليه السلام أو قصة سيدنا يونس أو قصة سيدنا يوسف عليهم السلام)

4- كل القصص التي في السورة جاء تأخير النصر كي لا يقع العذاب على شخص أو فريق صغير بل على كل الرافضين لدعوات الأنبياء. مثلا: في قصة سيدنا موسى عليه السلام لو نزل العذاب بفرعون يوم الزينة لقتل وحده، أما تأخير النصر فنتج عنه: (وأنجينا موسى ومن معه أجمعين. ثم أغرقنا الآخرين) أي كل الآخرين الذين لم يؤمنوا من المقصودين بالرسالة: فرعون وهامان وجنودهما.

رأيي: ما حدث لشهداء رابعة يشبه ما حدث لسحرة فرعون.. أقاموا الحجة على الجميع، ومع ذلك لم يؤمن كثير من المصريين! وتأخر النصر حتى يحل العذاب ليس بالرأس فقط ولكن بجميع الجاحدين !

ملاحظة قبل أخيرة: انظر إلى آخر السورة وتأمل في قلبك وطبق على الإعلام المصري الكاذب:
هل أنبئكم على من تنزل الشياطين. تنزل على كل أفّاك (شديد الكذب) أثيم (شديد الإثم) يلقون السمع (لمن يلقون عليهم الأخبار الكاذبة في كل واقعة لتشويه الحقيقة) وأكثرهم كاذبون. والشعراء يتبعهم الغاوون (يتبع هؤلاء أشخاص هم أصلا أصابتهم الغواية!) ألم تر أنهم في كل واد يهيمون (في كل واقعة يفترون الكذب عمال على بطال) وأنهم يقولون مالا يفعلون (أظن واضحة جدا) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا (وهذه وصفة النجاح والنصر إن شاء الله) وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (وهو تحذير للظالمين أيام النبي صلى الله عليه وسلم والظالمين في كل عصر)

ملاحظة أخيرة: بعد تحقق ما سبق والانتصار وتجاوز المحنة: السورة التي تليها مباشرة سورة النمل (سورة الدولة الإسلامية - سيدنا سليمان عليه السلام نموذجا)

أبشروا!


الحسم المفقود..


الحسم المفقود..

بغض النظر عن انحيازي الصريح لأحد طرفي الصراع (الشرعية مقابل الانقلاب) أقول بكل موضوعية أن الحل في مصر ليس أمنيا على الإطلاق!

أي حل سياسي لا يتضمن عودة الشرعية هو غير مقبول من الثوار، وهو شيء لن يقبله السيسي (إلا مرغما) لأن فيه نهايته السياسية وربما نهايته تماما! كلا الطرفين يريد فرض إرادته على الآخر رغما عنه.

إلا أنه مع افتقار كلا الطرفين القدرة على الحسم حتى الآن، فإن حالة "الحسم المفقود" قد تنبئ عن استمرار الوضع لفترة أطول يجب أن يستعد لها الثوار (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)

فالسيسي رغم امتلاكه الجيش والشرطة والبلطجية والميديا لم يستطع القضاء على الثورة.. والثورة من مظاهرات ومسيرات واعتصامات رغم قوتها لم ترغم السيسي حتى الآن على التراجع إلى ما قبل انقلاب 3 يوليو..

والغرب مطمئن على قناة السويس وأمريكا تضمن أن السيسي يحمي حدود إسرائيل بشكل غير مسبوق باعتراف الصهاينة أنفسهم. لذلك يجب التظاهر أمام المصالح الغربية ولاسيما الأميركية في مصر (ستاربكس - مبنى المعونة في المعادي- السفارات ....إلخ)

كلا الطرفين حتى الآن يفتقر إلى القدرة على الحسم.. السيسي من ناحيته يفكر في فض الاعتصام إلا أنه يواجه مشكلة ضخمة: هل فض الاعتصام سينهي الاحتجاجات أصلا؟؟ ما الذي يمنع تكوين اعتصامات جديدة في أماكن جديدة؟؟ هو لن ستطيع قتل كل هؤلاء الملايين أو اعتقالها! مع الأخذ في الاعتبار أن أي محاولة فاشلة ستنقلب وبالا عليه وستقوي المعتصمين إلى مالا نهاية!

الثوار من ناحيتهم يفكرون في شيئين: 1- ردود الفعل الأنسب للرد على أي محاولة للفض.. 2- التصعيد الأمثل المناسب على الأرض والذي قد يفضي لمحاولة الحسم على الأرض وإنهاء حالة الحسم المفقود السائدة.

لابد من التفكير في العصيان المدني والتنسيق مع الفئات التي تضررت من الانقلاب لإغلاق المؤسسات التي تعمل بها هذه الفئات بحيث يأتي العصيان من داخل المؤسسات. كما أن محاصرة مراكز الشرطة فكرة جدية بالدراسة.

للمرة المليون: الثورة في الشوارع لن تنتهي إلا بزوال الانقلاب إن شاء الله، وهي غير مرتبطة مكانيا بميدان وإنما رابعة ما هي إلا أيقونة الثورة الجديدة فقط!

ألا إن نصر الله قريب
الثورة مستمرة
والله أكبر وتحيا مصر..