مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الأربعاء، 23 مايو 2012

لقائي مع قناة مصر 25 ومجموعة صور

فيديو: لقائي مع قناة مصر 25 بدمنهور


صوري مع الدكتور جمال حشمت وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب مع هيثم الخياط والأستاذ سيد الحبروك والعمدة ناجي..







الأربعاء، 16 مايو 2012

استراتيجيات مرشحي الرئاسة!




بسم الله الرحمن الرحيم.. والحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله الصادق الوعد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين اللهم آمين..
وبعد، فهذا استعراض للاستراتيجيات الانتخابية التي اتبعها معظم المرشحين حتى الآن، لعل ذلك يفيدنا في استقراء لنتائج الانتخابات القادمة إن شاء الله..

1- الدكتور محمد مرسي :

على الرغم من تأخر قرار الدفع به كمرشح، وعلى الرغم من أنه جاء بعد استبعاد - نراه سياسيا-  لخيرت الشاطر، إلا أن الدكتور محمد مرسي - مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين - نجح في أقل من شهر – بفضل الله- من إحداث زخم في الساحة السياسية وإثراء للعملية الانتخابية في فترة قياسية، تفوق ما فعله البعض في عام كامل.

واضح أن حزب الحرية والعدالة في هذه الانتخابات – وأي انتخابات عموما – يعتمد على الإستراتيجية الأقوى والأشهر والأكثر فاعلية في عالم السياسة في العالم أجمع، وهي ترشيح حزب سياسي قوي لمرشح يحمل أفكار الحزب. هذه الإستراتيجية معمول بها في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وماليزيا وإندونيسيا وجنوب أفريقيا وغيرها.. ولم نسمع عن مرشح فرد في هذه الدول – باستثناء مانديلا لظروف خاصة-  رشح نفسه وفاز في أي انتخابات، بل وطرح نفسه على أنه مرشح كل المصريين!

من المعروف أن أي رئيس قادم يجب أن يكون رئيسا لكل المصريين، لمن انتخبه ولم صوت ضده  ولمن لم يذهب للانتخابات أصلا.. لكن هل هناك مرشح واحد لكل المصريين؟؟ أعتقد أن هذا عبث، وأوهام انتخابية سرعان ما ستتبدد إن شاء الله يوم إعلان النتيجة. فلا أوباما كان مرشحا لكل الأمريكيين ولا ساركوزي كان مرشحا لكل الفرنسيين ولا أردوغان كان مرشحا لكل الأتراك، ولا أرى أن هناك مرشحا لكل المصريين!! فدعم بعض التيارات لمرشح سيفقده دعم تيارات أخرى ولاشك!

في أي انتخابات هناك خريطة للناخبين، تنقسم إلى ثلاثة دوائر رئيسية؛ دائرة الأنصار والمؤيدين، دائرة المعارضين، ودائرة المحايدين أو مايعرف في الانتخابات باسم الأصوات المترنحة (التي لم تحسم قراراها بعد وقد تغيره بين الحين والآخر)

ونجاح المرشح يعتمد بالأساس على طمأنة جمهوره، وتحييد المعارضين قدر الإمكان، فإن لم يكسب أصواتهم فيكتسب احترامهم، ثم محاولة حصد أكبر قدر من هذه الأصوات المحايدة أو المترنحة. وتعامل المرشح باحترافية في هذه الملفات الثلاثة وعلى قدر نجاحه في طمأنة مؤيديه وتحييد معارضيه والحصول على الأصوات المحايدة تكون عدد الأصوات التي يحصب عليها في الانتخابات.

واضح أن حزب الحرية والعدالة يفهم هذه النقطة جيدا، فهو لم يطرح الدكتور محمد مرسي كمرشح واحد لكل المصريين، بل بدا واضحا منذ اللحظات الأولى – ولظروف كثيرة – أن الدكتور محمد مرسي هو مرشح التيار الإسلامي في هذه الانتخابات، وأن أصوات الإخوان المسلمين ومؤيديهم ودوائر الربط العام الخاصة بهم، وجميع التيارات السلفية في مصر – باستثناء حزب النور والدعوة السلفية بالإسكندرية – تدعم الدكتور مرسي..


حزب الحرية والعدالة يقدم أيضا شيئا جديدا على الحياة السياسية المصرية، وهو أنه يقدم في الأساس مشروعا للنهضة شارك في إعداده أكثر من 1000 خبير، قاموا بزيارة 50 دولة ودرسوا 25 تجربة نهضة في دول العالم المختلفة، لبحث كل ما في هذه التجارب من دروس يمكن الاستفادة منها في تجربة النهضة المصرية إن شاء الله.. ومن الواضح أن هذا المشروع ذو ملامح تفصيلية وليس أفكارا عامة على غرار سنزيد ميزانية التعليم أو الصحة أو سنزيد الاستثمارات ....إلخ.. فكثير من المرشحين الآخرين يقدم وعودا عامة، إلا أنها من ناحية لم تتبلور في برنامج متكامل يحل مشكلات الوطن، كما أنها لم تتطرق بشكل تفصيلي إلى كيفية تحقيق ذلك على أرض الواقع، مما دفع الكثيرين من أهل التخصص مثل الدكتور معتز بالله عبد الفتاح – بل وشخصيات معارضة مثل الشيخ ياسر برهامي- تقر بأن مشروع النهضة الذي يقدمه حزب الحرية والعدالة هو المشروع الافضل على الساحة والبرنامج الانتخابي الأفضل في برامج المرشحين أجمعين.  وإذا وضع هذا بجانب عمله كأستاذ في الجامعة لمدة تزيد عن 15 سنة وحصوله على الدكتوراه في الهندسة في من الولايات المتحدة الأمريكية، وتقديمه أكثر من 23 بحثا أثناء عمله وكالة ناسا الأميريكية، ثم العودة إلى مصر بعد حصوله على الدكتوراه مباشرة إلى مصر ليتقاضى 150 جنيها فقط من أجل أن يدرس في الجامعات المصرية، فإننا نتوقع إن شاء الله تزايديا ملحوظا في شعبيته بين الناس ستعبر عن نفسها يوم الانتخابات


و لاشك أيضا أن دعم شخصيات عامة محترمة ومحبوبة على المستوى الشعبي أمثال اللاعب القدير محمد أبو تريكة ومحمد رمضان ومجدي طلبة وربيع ياسين وهادي خشبة والفنان وجدي العربي وعبد العزيز مخيون والدكتور راغب السرجاني والدكتور خالد عبد القادر عودة والدكتور زغلول النجار والمستشار محمود الخضيري والدكتور صفوت حجازي والشيخ محمد عبد المقصود  وغيرهم قد أعطى زخما كبيرا بحملة الدكتور مرسي رأيناه في المؤتمرات الانتخابية غير المسبوقة في تاريخ مصر الحديث.. هذا بالإضافة إلى أن خطاب مرسي في الفترة الأخيرة يلاقي قبولا في قطاعات عريضة، حتى من قطاعات كانت مختلفة معه، والتأثير الذي تركته حلقتي الدكتور مرسي في برنامج مصر تنتخب واضح للجميع..

أتوقع أن يثمر كل ذلك إن شاء الله عن تقدم قوي للدكتور مرسي في الانتخابات القادمة، ولا ننسى أن الاستطلاع الوحيد الذي يتمتع بالمصداقية (وهو استطلاع الجزيرة) يأتي الدكتور مرسي فيه في المقدمة متقدم بفارق كبير على بقية منافسيه.

2- الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح:

من الواضح ومنذ فترة طويلة أن الدكتور أبو الفتوح يتبع سياسة انتخابية شهيرة اسمها   the second best option
(ثاني أفضل خيار).. فهو ذهب للتيار الليبرالي وقال لهم أنه محافظ ليبرالي يميل لليسار طمعا في أصواتهم بعد انسحاب البرادعي.. ونعلم جميعا أن نصف حملة أبو الفتوح من مؤيدي البرادعي..كما أني أراه ما زال طامعا في أصوات فريق من الإخوان أراه لن يحصل عليها بعد تصريحاته مؤخرا بحق الإخوان، ومدحه للمشير.

أبو الفتوح من مؤيديوبعد و وبعد فترة وجيزة رأيناه يحصل بطريقة غريبة وغير مفهومة على دعم حزب النور، الذي اتهمه أبو الفتوح يوما ما بأنه تيار متشدد ومتطرف!! وله من التصريحات الكثيرة – التي لا نرغب في سردها الآن-  ما يجعل أبو الفتوح هو آخر  مرشح يمكن أن يدعمه الحزب.. ما دفع أصواتا داخل التيار الليبرالي إلى القلق من هذا التأييد، وتساءل الدكتور علاء الأسواني: هل أصاب الشحات (يقصد الشيخ عبد المنعم الشحات) "اعتدالا" مفاجئا أم أن أبو الفتوح لديه خطاب مزدوج.. كما صرح حمدي قنديل قائلا: علينا أن نعرف الثمن الذي دفعه أبو الفتوح للنور حتى يدعمه؟؟

  وقد وقع الدكتور أبو الفتوح في خطأ انتخابي خطير وقع فيه جون كيري مرشح الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل، حين ركز كيري على الأصوات المؤيدة للحزب الجمهوري ( طبقة عالية اجتماعيا واقتصاديا تمثل 20% من الشعب الأميركي) معتقدا أنه يضمن  الأصوات الممثلة ل 80% من مجمل المجتمع الأميركي وطبقته الوسطى مثل النقابات والأقليات والمنظمات المدنية، والتي تؤيد أساسا الحزب الديمقراطي وتمثل قاعدة الحزب لكنه لم يكن يدري أن بتركيزه على أصوات من الجمهوريين قد فقد أصواتا من مؤيديه.

يقول الدكتور وليد عبد الناصر (حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة جينيف) في كتابه: من بوش إلى أوباما المجتمع والسياسة في الولايات المتحدة الأمريكية:

"وقد رفض غالبية منظمي هذه المسيرات (المعادية للحزب الجمهوري في 2004) أن تصب جهودهم المعادية للجمهوريين في صالح الحزب الديمقراطي في ضوء ما اعتبروه تخاذل الأخير عن أن يعكس آراء قاعدته الشعبية التقليدية وتوجهه أكثر نحو اليمين، واتهم هؤلاء الحزب الديمقراطي تحت قيادة "جون كيري" بأنه غير معني بال 80% الممثلة لغالبية الشعب الأمريكي والتي عادة ما كان يسعى الحزب الديمقراطي لاستمالتها، وأنه يكتفي بمنافسة الحزب الجمهوري في الحصول على تأييد ال 20% الشريحة الأعلى اقتصاديا واجتماعيا في المجتمع الأمريكي"

دكتور وليد عبد الناصر: من بوش إلى أوباما المجتمع والسياسة في الولايات المتحدة الأمريكية (مركز الأهرام للنشر والترجمة والتوزيع) ص 90.  

 لقد أراد الدكتور أبو الفتوح أن يرضي الجميع تقريبا فأغضب الجميع تقريبا، ولعله نسي أنه في انتخابات يكون هناك مؤيدين ومعارضين، وتجاهل هذا الأمر أوقعه في مأزق ربما سيكتشف حقيقته بعد أيام قلائل.. فكما قلت دعم بعض التيارات لمرشح سيفقده دعم تيارات أخرى بلاشك!


3- الأستاذ حمدين صباحي والدكتور سليم العوا:
لا أجد للسيد حمدين صباحي ولا الدكتور سليم العوا إستراتيجية انتخابية واضحة، ولا نستطيع أن نحدد بدقة التيار الذي يساند كلا منهما.. فكلاما يعتمد على احترام قطاعات من المصريين له، حمدين من معارضته للنظام السابق والعوا من انتاجه الفكري والثقافي.. إلا أن هؤلاء المؤيدين غير متجمعين في كيان واحد يمكن البناء عليه أو الانطلاق منه.. حتى حزب الوسط الذي أيد سابقا الدكتور العوا تراجع عن موقفه في وقت حرج ليؤيد أبو الفتوح..

أرى أن هذين المرشحين سيحصدون أصواتا لن تمكنهم في رأيي لا من النجاح ولا حتى من الإعادة، إلا أن هذه الكتل التصويتية لو صبت في صالح المرشحين السابقين من الممكن أن تزيد كفته لينجح بدون إعادة..  
                                                             
4- مرشحي الفلول: موسى وشفيق:

هناك نقطة مشتركة بين الفلين الكبيرين عمرو موسى وأحمد شفيق وهو أن كلاهما يطرح نفسه كرجل دولة لديه من الخبرة ما يستطيع حل مشكلات مصر(!!) وسبق أن صرح عمرو موسى بأنه يستطيع حل مشكلات مصر بالتليفون (!!) كما صرح شفيق بأنه يستطيع إعادة الأمن في 24 ساعة (!!!) وهذا لا يعني إلا شيئا واحدا أنه هو المتسبب فيه!

موسى يقدم نفسه بشيء لا يراه متواجدا عند شفيق – وعند الآخرين بالطبع- أنه يملك من العلاقات ما يمكنه من حل الكثير من المشكلات الكثيرة التي تواجهها البلاد.. ودائما ما رأيناه يجيب عن كل سؤال يبدأ ب "ماذا فعلت في كذا.." إجابة تبدأ ب "لقد أجريت اتصالات..." وعلى كل سؤال يبدأ ب "ماذا ستفعل في كذا..." إجابة تبدأ ب "سوف أجري اتصالات.." !!

وقد احترت كثيرا في موسى وشفيق أيهما مرشح المجلس العسكري؟؟ وقد كنت أقول سابقا أن أحدهما أساسيا والآخر بديلا تحسبا لأي ظرف.. أما الآن فلا أجد إلا تفسيرين لا ثالث لهما: إما أن أحدهما حقيقي فعلا والآخر واجهة.. أو أن هناك صراع اجنحة فعلا بين النظام السابق، فمن ناحية فلول الحزب الوطني في المحافظات يدعمون موسى، وقيادات كبرى سابقة  في الوطني أيضا فضلا عن المجلس العسكري يدعم شفيق.. أسأل الله أن يخزيهم ويفشل مخططاتهم وأن يفضحهم على الملأ اللهم آمين..


هذا اجتهادي الذي يمكن أن يكون مصيبا أو غير ذلك.. وأعدكم جميعا أن أراجع تحليلاتي عقب الانتخابات.. إلا أنني أطالب الجميع بعمل المثل، لعلنا نصل في النهاية إلى وجهة وطن..

اسأل الله عز وجل أن يرينا الق حقا وأن يرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا وأن يرزقنا اجتنابه، وأن يحفظ مصر ممن يكيد لها، وأن يوفق الرئيس القادم أيما كان اتجاه لما فيه مصلحة البلاد والعباد إنه ولي ذلك والقادر عليه.. اللهم آمين

أحمد نصار
تحرير في 16-5-2012

الثلاثاء، 1 مايو 2012

تحليل رقمي لانتخابات الرئاسة






مدخل

لدينا 27,5 مليون صوت انتخابي, حصيلة الانتخابات البرلمانية موزعه علي الاحزاب والكتل كما يلي :-

1-    عشرة ونصف مليون صوت انتخابي (للاخوان) تتشكل علي النحو الاتي:-
        (ثلاثة ونصف مليون صوت اخواني "كتلة صلبة" (نصيب الدكتور مرسي منهم : 3,5 مليون صوت  )
ثلاثة ونصف مليون صوت خاصة العائلة المصريه المتدينه غير اخوانيه "طلاب الشريعة والدولة الملتزمة"(نصيب مرسي منهم   2
مليون صوت + نصيب ابوالفتوح:1,5 مليون صوت)

ثلاثة ونصف  مليون صوت لنسخة من الشعب غائب الايدلوجية, متشوق النعيم الاخواني (نصيب ابوالفتوح: 1,5 مليون صوت
"وسطي الهوي"+ نصيب المرسي: 0,5 مليون صوت "هاو الطبعة الاخوانية" + نصيب الفلول :1,5 مليون صوت "من المواطنين مخدوعي أزمات العسكري المتعمدة لاحراج الاخوان والتيار الاسلامي والمواطنين  غير المخدوعين في ازمات العسكري  )


2- 8  مليون صوت انتخابي (للسلفيين)

مطروح منهم نصف الرقم, للاسباب هذه
  • بعد ان ثقف العديد من السلفيين انه لا يوجد بين المرشحين من هو بالحازم الواضح في تطبيق وتحكيم شرع الله, الغير مداهن و الثابت في الثوابت اللا مجتهد مع النص لتغليب مصلحة فئوية "كل هذا كان ملكة من ملكات ابواسماعيل" ( ولا يتوه عن اذهان السلفيين موقف ابوالفتوح من المنتقبات المتظاهرات عندما وصفهم بالارهاب الفكرى ولا احاديثة في امر الردة بتوسده شواذ الاراء "حتي وان كانت من مصادر صحية لكنها انتخابياً لا تصب في مصلحتة لمخالفتها معتقادتهم" ولا تتوه عند السلفيين رؤيتة الغير منضبطة "علي حد تعاليمهم" في تصوره عن الشريعة فهو يري ان تحرى الحلال والحرام فى كل شىء حتى فى الملبس  )
  • بعد اعلان العديد من المشايخ "الجماهريين" كالمحدث ابي اسحق الحويني يليه الشيخ حسن ابوالاشبال امتناعهم عن التصويت, وستتوالي الامتناعات لاحقاً
  • جزء من الطبقة السلفية لا تثق في انتخابات تحت المظلة العسكرية وفي حضرة المادة 28 " الرئيس بالتعيين", بعد واقعه استبعاد  صفو الامل لديهم "ابواسماعيل" ولا تضع انمله ائتمان في اللجنة العليا للانتخابات سيئة السمعة, حايكة التوريث, مهندسة فضيحة التمويل  
يتبقي 4 مليون صوت انتخابي سلفي "تقريباً"

  • ·       تأييد الدعوة السلفية بالاسكندرية وحزب النور للدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح إضافة معنوية واعلامية ليس اكثر, فلا يمتلك حزب النور قاعدة تنظيمية علي الارض بخبرة انتخابية تُدري علي ابوالفتوح اصوات محسوبة, فاصوات حزب النور في الانتخابات البرلمانيةلم يحصل عليها لكفائته التخطيطية ولا لسلامته الترتيبية ولا لنباغة مرشحية ولكنه كان التشكيل الاسلامي الصريح " غير المائع  )
  • حزب النور استغل دعم الشيخ محمد حسان ليمتطي علي صيته بتركيب صورته واحاديثة علي الدعايا الخاصة بالحزب ليجذب جمهور الشيخ لصالحه, وتم جني عقبا التأييد بحصولهم علي 123 مقعد, اما الان وقد اعلنت الهيئة الشرعية للحقوق الاصلاح بعضوية الشيخ محمد حسان تأيدها للدكتور مرسي, تسقط احقية النور او غيره في التسويق باسمه لمرشح اخر  
  • اما علي صعيد الدعوة السلفية, فلا السلفية ملك برهامي ولا حكراً علي الشحات "الخاسر بالمناسبة امام الاخوان في الانتخابات البرلمانية" لتجيش السلفيين لصالح مرشح "تم اختياره علي عضد منهم" ضد مرشح اخر "كان وقد تقدموا للاخوان بدعوة لترشيح المهندس خيرت :اساسي مرسي:" , ويكفي نسبة ال 27% محصول الدعوة السلفية بالاسكندرية مقابل نسبة تعدت الـ 60% لصالح الاخوان بالاسكندرية معقل الدعوة السلفية وموطن رجالها  
 
  • موقف شباب حزب النور كان الابرز علي صفحات الفيس بوك بعد بوست لادمن الصفحة ادلي فيها ان التصويت لابوالفتوح لهو حكم المضطر في اكل لحم الميت, وبعدها بدقائق تم حذف البوست, بعد ان اباح بما يدور داخل نفوس الشباب السلفي الملتزم بقرار مجلس شوري الدعوة واللجنة العليا للحزب

  • السلفيين كامنين بتوزيعه غير مرتبطه علي انجاء الجمهورية وخصوصاً داخل قري ومدن الريف المصري, وهي نفس اماكن قوة التيار الاخواني, والذي بالضرورة سيسهل لهم التسويق لمرشحهم عن شباب ابوالفتوح المنمقين او اعضاء حزب النور والدعوة السلفية الغير متحمسين
(نصيب مرسي : 3 مليون صوت بعد أن أصبح أبو الفتوح محسوبا على التيار الليبرالي بالاضافة الي كون الاخوان يوعدون  , عكس ابوالفتوح الذي لايملك لنفسه ان يعطي مؤيديه وعداً غير ان مصر ستصبح قوية بهم معه" +  نصيب ابوالفتوح : 1 مليون صوت "  

3- 2,5 مليون صوت انتخابي للوفد

هذه الشريحة استقرت اصوتهم لصالح هذا التيار نكاية في التيار الاسلامي وخصوصاً في الاخوان : (نصيب الفلول"عمرو&شفيق" : 2 مليون صوت + 0,5 مليون صوت "لمعجبي شخص ابوالفتوح ومحبي افكاره "الحالمة - القوية" مع جزء نفسي عقوبة في الاخوان")

4- 2,5 مليون صوت انتخابي للكتلة المصرية

 (نصيب الفلول "عمرو&شفيق": 2 مليون صوت, وهذا ليس عشقاً  للفلول ولكن لعدم اريحية التطمينات الموعودة "للنصاري" تجاه انفصال ابوالفتوح عن الاخوان فكرياً  + نصيب ابوالفتوح :0,5 مليون صوت "العقلية الليبرالية الغير متصادمة مع التيار الاسلامي وضالتها في شخص مثل ابوالفتوح متفاهم ومتجدد")

5- 2,3 مليون صوت انتخابي للفلول

 "مصر القومي/المواطن مصري/الحرية/ الاصلاح والتنمية/ الاتحاد..,..,..," (نصيب الفلول "عمرو &شفيق" 2,3 مليون صوت")

6- 1 مليون صوت انتخابي لحزب الوسط

 (نصيب ابوالفتوح : 1 مليون صوت)

7- 700 الف صوت للثورة مستمرة

(نصيب ابوالفتوح : 0,5 مليون صوت "شباب الثورة" + نصيب صباحي : 200 الف صوت "شباب الثورة")

محصلة استقراءت ماسبق

مرشح الاخوان : الدكتور محمد المرسي : 9 مليون صوت تقريباً
المرشح الاقرب للتوافقية الشعبية والسياسية:  الدكتور ابوالفتوح : 6,5 مليون صوت تقريباً
مرشح الفلول : "عمرو &شفيق" : 7,8 مليون صوت تقريباً
المرشح الناصري "يسقط حكم العسكر !" : الاستاذ حمدين صباحي : 200 الف صوت تقريباً
الدكتور العوا : سينسحب احتراماً وتثميناً لتلاميذه وتاريخه

ان لم اتحدث بالقدر الكافي عن البسطويسي و خالد علي و ابوالعز ... مع احترامي الكامل وتقديري الاكمل لوطنيتهم وحثهم الثوري, ولكني اتحدث بارقام يجالسها يميناً من خمس الي ست اصفار,. وليس عن رقم يغازله ثلاث او اربع اصفار

بناء علي ماسبق فالدكتور المرسي قد حجز لنفسه مكان في مقصورة الاعادة ويتزاحم لينافسه في الجولة النهائية إما الدكتور عبدالمنعم او احد الفلول

(اللهم آمين)
^_^