
ويا صباح النصر إن شاء الله
بدأت أستعيد لياقتي الذهنية بعد معركة التحرير وموقعة الجمل إلا أنني آثرت أن أترك مدونتي على حالها القديم بدون تجديدات، حتى يعلم من لم ير ما قبل 25 يناير مطالبنا وقتها
مجرد خواطر وددت أن أشاركها معكم حتى وإن كان زوار مدونتي غير كثيرين :
1- أخشى أننا نتسرع في رفع رايات والدخول في معارك فرعية جانبية على الرغم من أننا لم نحقق مطالبنا بعد
لم يتحقق المطلب الرئيسي للشعب المصري وثواره :"الشعب يريد إسقاط النظام" كل الذي حدث -مع عظمته- هو تنحي مبارك الأب وسقوطه ليسقط بعدها قلوبنا في أقدامنا وقد سمعنا أن أحمد شفيق قد استقل طائرة حربية -لاحظ حربية- وتوجه بها إلى شرم الشيخ لاعطاء تقارير إلى الرئيس الخلوغ !!! لم يتحقق من مطالبنا إلا مطلب واحد ومشكوك فيه كمان
2- حل جهاز أمن الدولة لا غنى عنه للثوار ولا لمستقبل مصر.. وستظل الثورة في خطر طالما بقى هذا الجهاز موجودا
3- تبين من الثورة أننا (الإخوان المسلمون) فصيل سياسي مهم جدا ومنظم جدا وراق جدا ويحب وطنه للغاية ولكن يزعجنيما يررده البعض أننا من قمنا بهذه الثورة .....إلخ ولا أظن أن تقدم الإخوان في الإنتخابات القادمة على الثلث فقط بجانب الرغبة الصادقة للجميع في المشاركة في الحياة السياسية إلأ أنه فهم من الإخوان أن هذا هو التواجد الطبيعي الذي يمكن أن يقوموا به في الشارع
3- نحتاج الفترة القادمة إلى توحيد الصفوف والتأكيد على مطالب الثورة والثوار وعدم الانجرار إلى معارك جانبية لذلك قمنا بانشاء صفحة باسم "لم نقض على النظام بعد.. احذروا الثورة المضادة" على هذا الرابط
http://www.facebook.com/pages/%D9%84%D9%85-%D9%86%D9%82%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9/156268151094014
ونحتاج أخيرا إلى قيادات وسيطة لا تغلو في الانفتاح ولا تغلو في الانغلاق.. المهم إرساء مناخ من الحرية والمؤسساتية في بلدنا الحبيب مصر.. إذا حدث هذا فثم مصلحة مصر والإخوان.. وإذا لم يحدث هذا وعرضت علينا الوزارة كلها فسنركلها بأقدامنا
بحبك يا بلدي
بحبك يا مصر
بحبك يا بلدي
بحبك يا مصر